نواب : سَنستجوب، كي لاتُزهق الأرواح سُدى

Train Crash in Iran

طالب 70 نائبا في البرلمان الايراني باستجواب وزير الطرق “عباس آخوندي” اثر حادث اصطدام قطاري الركاب بين مدينتي سمنان ودامغان (شرق ايران) راح ضحيته 43 شخصا واصيب 100 آخرين قبل اسبوعين.

ودعا النائب “نادر قاضي بور” رئيس البرلمان “علي لاريجاني” الى طرح الاستجواب حسب الاصول القانونية، كي لاتذهب ارواح الضحايا سدى على حد تعبيره، فيما اجاب عليه الرئيس انه سيتابع الأمر بجدية وانه كلف لجنة العمران في البرلمان بدراسة ملابسات الحادث ورفع تقرير دقيق للبرلمان، حسب ما ذكرته وكالة ايكانا للأنباء.

من جهة اخرى قال النائب “غلام علي جعفر زادة ايمن آبادي” ان تقرير لجنة متابعة الحادث يشير الى ان المذنب في حادث قطاري سمنان هو المسؤول عن مركز التحكم بمرور القطارات (CTC) مشيرا الى انه ترك المحل في نهاية دوامه ولم يخبر من حل محلّه بأنجماد منظومة الفرملة لاحد القطارين. النائب اضاف ان مسؤول الخط، سمح للقطار بمواصلة مسيره رغم وجود اشارة حمراء، قبل ان يصطدم بالقطار الآخر بعد اربع دقائق فقط.

واضاف ايمن آبادي انه حسب اتفاق ATC   او “نظام التحكم الآلي للقطار” فان اي قاعدة لاتراعى خلال عملية حركة القطارات، يقوم هذا النظام بالعمل “خارج ارادة ربان القطار” لمنع حدوث مكروه، ورغم كل ذلك، توقف هذا النظام عن الأداء.

وبعد سرده للمراحل الفنية في المحطات والتحويل بين النظام اليدوي والآلي للقطار، اضاف ايمن آبادي انه حسب الاصول فان السرعة القصوى للقطار لاتزيد عن الـ 30 كيلومترا في الساعة في نظام التحكم اليدوي، بينما كان القطار يسير بـ 130 كيلومترا في الساعة (اي اعلى من المسموح بكثير).

النائب كشف ان بعض المتهمين قاموا بتزوير الوثائق “بعد الحادث”، من ضمنها رسالتين تلغرافية، نافيا ان يكون سبب الاصطدام استهلاك القطارين كما اشيع.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*