لاریجاني : التوجه الأمریکي بدأ یتغیر

اكد رئيس البرلمان الایراني “علي لاريجاني” ان بلاده ستتخذ القرار الذي يتناسب مع مصادقة قانون تمديد العقوبات الامريكية، قائلا، ان العلاقة السياسية مع امريكا ربما تعني الكثير للدول التي تربطها علاقة بأمريكا ولكن بالنسبة لايران فهي “ليست مؤثرة”.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان لاريجاني وفي مقابلة مع قناة فونيكس الصينية، قال “ان هناك ضوابط ينبغي الالتزام بها للمصادقة على قانون تمديد العقوبات على ايران، فتشریع مجلس النواب الأمریکي یجب ان یذهب الى مجلس الشيوخ ومن ثم الى رئيس الجمهورية لیصبح قانونا نافذا.
ونوه لاريجاني الى ان الاتفاق النووي هو اتفاق دولي، قائلا: “كان هناك دور مؤثر لست دول مهمة في العالم، قبل اصدار مجلس الامن قرارا بنفس الخصوص، لذا فالقضية ليست ثنائية ليأتي اي شخص ويفعل مايريد”.
لاريجاني اشار الى ان ايران من جهتها صادقت على الاتفاق في مجلس الشورى بشكل قانوني، واتخذت جميع الاحتياطات، في حال عدم التزام الطرف الآخر ببنود الاتفاق.
وفیما یخص العلاقات مع الولایات المتحدة قال لاریجاني “ان ذلك مهم لكثير من الدول، ولكن بالنسبة لايران فهي ليست قضية رئیسیة”.
وفي جانب آخر من تصريحاته قال علي لاريجاني، ان التصريحات التي يصرح بها الامريكيون حول سوريا تدل على ان توجه هؤلاء يتغير حيال محاربة داعش، مشیرا “ان هذه القضية تشبه قضية ايران النووية ويجب الانتظار والتاکد من حصول هذا التغيير على ارض الواقع، ام لا”.
واضاف، انه لايمكن تبرير تدخل السعودية في اليمن وقصفه بأي شكل من الاشكال، مؤکدا ان خلاف طهران مع السعودية حول سوريا واليمن، جدي للغاية، حيث ادعت بعض الدول منذ بداية الازمة في سوريا بأنها تحارب لعدم وجود حرية في سوريا.
ونوه لاريجاني الى ان هذه المزاعم لاتتناسب مع الدول التي صرحت بها، قائلا، الدول التي لم تقيم في تاريخها حتى ولو مرة واحدة انتخابات في بلدانها لايمكنها التحدث عن الديمقراطية، انهم يسعون وارء هدف محدد بالتأكيد.
وحول رغبة روسيا في استخدام قاعدة ‘نوجة’ الجوية في همدان مرة اخری، اكد لاريجاني بان ايران لم تمنح اي قاعدة عسكرية لروسيا وهي استخدمت هذه القاعدة احيانا للتزود بالوقود مضیفا ‘ان دستور البلاد يمنع منح اي قاعدة عسكرية للدول الاخري الا اذا ما تدخل مجلس الشوري الاسلامي في هذا المجال’.
وردا علی سؤال فيما اذا كان سيخوض المنافسة في الانتخابات الرئاسية القادمة، قال: ‘لا خطة لي بهذا الصدد’.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*