آراء برلمانية متباينة، بشأن نتائج اجتماع ’فيینا’ الأخير

Iran's Parliament

قال الناطق باسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان “حسين نقوي حسيني” ان ايران لم تجني نفعا من اجتماع فيينا الاخير حول الاتفاق النووي، بل التزمت بتعهدين اخرین في المجال النووي، هما تخفيض انتاج اليورانيوم المخصب من 300 كيلوغرام الى 200 كيلوغرام وتنظيف قاعدة نطنز من اليورانيوم.

واضاف حسيني في حوار مع مراسل وكالة انباء البرلمان (ايكانا) : ان الاجتماع الاخير في فيينا عقد من أجل دراسة شكوى ايران واحتجاجها على نكث الولايات المتحدة لعهدها في تنفيذ الاتفاق النووي، لكن وبحسب المعلومات الواصلة فان الاجتماع لم يتطرق الى الشكوى بطريقة صحيحة ولم يشر البيان الصادر عن الاجتماع الى نكث عهد الولايات المتحدة واكد على تنفيذ قرارات الاتفاق النووي بصورة عامة فقط.

واكد حسيني ’ان ايران لم تنل اهدافها في هذا الاجتماع ولم تنجز شيئا، ومع هذا علينا الأستماع الى كلام المسؤولين كي تتضح الرؤية’.

من جهته صرح النائب “اصغر سليمي” بان الاتفاق النووي اصبح وثيقة دولية ومع ان المشكلة كانت بين ايران والولايات المتحدة الا ان مجلس الامن وافق على هذا الاتفاق، مثمنا مساعي وزارة الخارجية الدؤوبة في مواجهة ستة فرقاء اقوياء لست دول عظمى.

وفي نفس السياق قال سليمي ان ايران تعاني من بعض المشاكل، كالتعامل المصرفي الذي بقي عالقا بسبب نقض الولايات المتحدة لعهودها النووية.

كما اشار سليمي الى ايجابيات الاتفاق النووي، منها الغاء عقوبات مجلس الامن ضد ايران وحضور المستثمرين الاجانب في البلاد وشراء طائرات ايرباص.

النائب “حشمت الله فلاحتي” من جانبه قال ان البيان الصادر عن الاجتماع الاخير حول الاتفاق النووي كان جيدا، حيث أكد على حق ايران في تنفيذ الاتفاق النووي بحذافيره ورفع العقوبات عنها، كما اوضح الطرف الامريكي بأن التصديق على قانون آيسا (داماتو سابقا) لم يخل بمسار رفع العقوبات.

وأعرب عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان عن رأيه بأن مشكلة الاتفاق النووي لم تحل عبر اصدار البيانات، فالحقيقة هي ان الولايات المتحدة ومن الناحية العملية تمنع رفع العقوبات عن ايران وتستغل اي حجة لمواصلتها.

وتوقع النائب فلاحتي ان ترفع الحكومة الامريكية حجة جديدة من اجل مواصلة العقوبات على ايران.

 

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*