نائب برلماني..استيراد الكعكة الصفراء لم يكن مقابل تصدير اليورانيوم

Mojtaba Zonnour

صرح النائب البرلماني “مجتبى ذو النوري” ان ايران لم تستورد الكعكة الصفراء مقابل تصدير اليورانيوم الخام او اليورانيوم المخصب بل اشترت 149 طنا ، “ولانستطيع ذكر اسم البلد الذي اشترينا منه لأسباب ما ولكن اؤكد ان روسيا لم تكن طرفا في الصفقة”.

وعن تخزين الكعكة الصفراء بعد الاتفاق النووي صرح ذو النوري في حوار مع وكالة انباء البرلمان (ايكانا) انه خلال 12 عاما من السعي الدؤوب لتخصيب اليورانيوم استطعنا انتاج وتخزين 11 طنا و800 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب .

واضاف رئيس اللجنة النووية في البرلمان ان الاتفاق النووي ألزَم ايران بتخفيض مستوى اليورانيوم المخصب لديها ، وتخزين 300 كيلوغرام في السنة فقط.

وتابع ذو النوري: وافقت ايران على اقتراح نص عليه الاتفاق النووي وهو بيع اليورانيوم المخصب وان روسيا اعلنت استعدادها لشرائه وكنا نرغب في التعامل موسكو على خلفية تعاوننا النووي معها، فسلمنا اليورانيوم المخصب الفائض الى روسيا واستلمنا 200 طن كعكة صفراء . انتاج الكعكة الصفراء ووضعها في الدورة النووية كانت تكلفنا مبالغ باهضة ولتفادي هذه التكلفة العالية استوردنا 30 طنا آخر من روسيا كي يصبح المجموع 230 طنا.

وأشار ذو النوري في حال امتنع الروس عن تزويد محطة بوشهر النووية بالوقود واردنا نحن تأمين الوقود سنحتاج الى كميات كبيرة من الكعكة الصفراء .

وقال النائب البرلماني عن مدينة قم ان البرلمان الايراني كلف الحكومة ببناء 20 محطة نووية وحاليا يتم تحديد الاماكن المناسبة ، ومن أجل تشغيل هذه المحطات نحتاج الى انتاج 190 الف سو “وحدة قياس لقدرة الفصل في أجهزة الطرد المركزي بين اليورانيوم الخفيف واليورانيوم الثقيل” من اليورانيوم مخصب ، لذا علينا رفع مستوى تخزين الكعكة الصفراء ولذلك عقدنا اتفاقا مع جهات غيرروسية لشراء 149 طنا من الكعكة.

وفي سياق متصل اكد ذو النوري ان قبل الاتفاق النووي لم تكن اي دولة مستعدة لتزويدنا بالكعكة الصفراء وبعد الاتفاق النووي تهيأت الفرص لبيع وشراء اليورانيوم المخصب والكعكة الصفراء والماء الثقيل.

وحول بيع الماء الثقيل الفائض قال النائب البرلماني ان الاتفاق النووي يقيد امتلاك ايران 130 طنا من الماء الثقيل سنويا (على أراضيها) وان تبيع الفائض في السوق النووية ولذلك يتم تخزين الفائض في سلطنة عمان حتى يباع الى الزبائن.

وفيما يخص تملص الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن التعامل العلمي مع ايران قال ذو النوري ان بلاده انشغلت خلال العام الماضي بتقليص عدد اجهزة الطرد المركزي وتنفيذ التقييدات التي ينص عليها الاتفاق النووي ولهذا السبب لم تتاح الفرصة  للتبادل العلمي والحرفي . من جهة اخرى فان الوكالة الدولية تحت سيطرة القوى العظمى وهذه القوى لم تتحمس للتعاون مع ايران.

وحول انتاج النظائر المشعة قال رئيس اللجنة النووية في البرلمان: بعد تغيير استخدام محطة فردو النووية الى مركز بحوث، قررت الوكالة الدولية التعاون مع الجانب الايراني في انتاج النظائر المشعة الا انها لم تبدي اي حماسا وجدية في هذا المجال.

وعن تكلفة اعادة تصميم محطة اراك النووية قال ان الاساس هو ان يتم التعرف على الجهة التي ترغب بعقد اتفاق مع ايران وثم نتطرق الى التكلفة.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*