ردود فعل ايران ازاء تصريحات امانو بشأن زيارة منشئاتها العسكرية

ردود فعل ايران ازاء تصريحات امانو بشأن زيارة منشئاتها العسكرية

تصريحات مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية “يوكيا امانو” بشأن احتمال زيارة احتمال زيارة المنشئات العسكرية الايرانية اثارت حفيظة المسؤولين الايرانيين وكان امانوا قد صرح بهذا الخصوص : “الوكالة يحق لها الوصول إلى كل المواقع، من دون تمييز بين تلك العسكرية والمدنية، في حال إذا أُثيرت شبهات في تنفيذ نشاطات نووية سرية محتملة”، على حد تعبيره.

وبحسب موقع IFP الخبري ، أكد “محمد جواد ظريف” الذي يزور روسيا حاليا، أنه بناء على برنامج العمل المشترك (الاتفاق النووي) فإن زيارة خبراء المنظمة الدولية للطاقة الذرية هي ضمن إطار زيارة الاماكن التي تقيم فيها ايران نشاطات نووية، ولايمكن لأي من هذه الزيارات ان تكون حجة للإطلاع على اسرار بلادنا.

من جانبه قال مستشار القائد وعضو مجمع تشخیص مصلحة النظام في إيران “علي أكبر ولایتي” إن المنشآت العسكریة تأتي ضمن المناطق المحظورة وتعتبر بالنسبة لأي أجنبي أو الجهة التابعة له سریة تماما ولايحق لهم تفتيشها.

قال ولايتي في تصریح له عقب لقائه وزیر الخارجیة الفرنسي الاسبق الیوم الثلاثاء، في معرض رده على تصريحات امانو : “ان العقود الموقعة سابقا مع الوكالة الدولیة لا تنص ابدا على حق التوصل الى المنشآت العسكریة ولولا ذلك لما توصلنا الى اتفاق”.

وتابع مستشار القائد ان هكذا مزاعم تشكل بدعة من جانب امانو وفي غیر ذلك، لافتا: لو كان (امانو) مستقلا في قراراته لكان قد مارس الضغط لتفتیش المنشآت النوویة لدى الكیان الصهیوني، انطلاقا من وجود السلاح النووي في الاراضي المحتلة الذي یشكل اكبر خطر لمنطقة الشرق الاوسط.

واردف قائلا، ان امانو یتجاهل ولیس لدیه اي رد في هذا الخصوص، مصرحا انه والمسؤولین لدیه واي اجنبي اخر لا یحق لهم تفتیش منشآتنا العسكریة لانها ضمن المناطق المحظورة وتعد حریما امنیا وسریة تماما بالنسبة لاي اجنبي او الجهة التابعة الیه.

المؤسسة العسكرية الايرانية ايضا وعلى لسان نائب القائد العام للجيش الإيراني “العميد أحمد رضا بوردستان” اكدت انها لن تسمح لأحد بزيارة او تفتيش منشئاتها العسكرية.

قال بوردستان بهذا الصدد : “فيما يخص الحديث عن تفتيش منشئاتنا العسكرية، فقد حددت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المواقف الرسمية للقوات المسلحة في هذا الاطار، وعلى اساه فإيران لن تسمح لأي شخص بزيارة أو تفتيش المنشئات العسكرية الايرانية”.

وأضاف “كما جاء في الاتفاق النووي، فإن المنشئات العسكرية هي مناطق مستثناة من التفتيش، والقوات المسلحة ستدافع عن هذا الحق بكل قوة ولن نسمح لأي أحد بتفتيش منشئاتنا العسكرية”.

وفي سياق متصل قال الناطق باسم الحكومة الايراني “محمد باقر نوبخت” : “ان إيران هي طرف في الإتفاق النووي فيما ان الطرف الآخر يضم ست دول من بينها أميركا وفي حال خروج أميركا من الإتفاق فما علينا الا ان نعيد النظر في تركيبة الطرف الثاني”.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*