ايران ..الصورايخ عامل اقتدار ولن نتخلى عنها مطلقا

عباس عراقجي

أكد رئيس لجنة متابعة تنفيذ الاتفاق النووي عباس عراقجي بان إيران لن تسمح لاحد بالتدخل في شؤون امنها القومي، فالصواريخ هي عامل اقتدار ايران ولن نتخلى عنها اطلاقا وسنعمل على تطويرها بالتاكيد وفقا لبرنامج القدرات الصاروخية.

وبحسب موقع IFP الخبري ، نقلا عن وكالة مهر فأن رئيس لجنة متابعة تنفيذ الاتفاق النووي ومساعد وزير الخارجية الايراني أكد في مقابلة اجرتها معه القناة الاولى بالتلفزيون الايراني أن القرار الاخير لمجلس النواب الاميركي بانه اجراء عدواني، لافتا الى انه لم يمكن من المفترض ان يقلل الاتفاق النووي من عداء اميركا ضد ايران، ولا ينبغي ان يتوقع أحد ذلك..

واضاف مساعد وزير الخارجية الايراني ان هذا القرار يعد اجراء عدائيا ضد ايران، وهو قانون جديد وادعاءات جديدة، لكن عداء اميركا سيستمر، وستتواصل مواجهتنا لعداوات اميركا.

وأردف عراقجي قائلا: ان رد ايران سيكون حازما ومتناسبا مع هذه الخطوة العدوانية ، وان بلاده تصدت خلال العقود الاربعة الماضية لجميع عداوات اميركا وستواصل ذلك، وما دامت اميركا ونظام الهيمنة قائما فان ايران ستتصدى لها.

ولفت الى ان الاميركان يريدون تقليل منافع ايران من الاتفاق النووي من خلال ايجاد اجواء نفسية ضد ايران وترهيب الآخرين من التعامل الاقتصادي والمصرفي مع ايران.

وشدد عراقجي على ان ايران ستلتزم بالاتفاق  النووي ما دامت تستفاد من منافعه، وسترد بشكل حازم ومدروس على انتهاكات اميركا للاتفاق النووي.

واضاف مساعد الخارجية الايرانية، ان ايران تصبح اقوي يوما بعد يوم ويمكنها دعم حلفائها في المنطقة وتحققت انتصارات في هذا السياق ايضا، حيث دعمت الحكومة السورية لتحرير حلب وسارعت الي دعم العراق لتحرير الموصل. ان ايران تحارب الارهاب في المنطقة ولها كلمتها في هذا السياق لان قدراتنا الدفاعية ارتقت.

وتابع عراقجي ، ان الاميركيين يرون بان الصواريخ الايرانية تخطت مرحلة الاختبار وان ايران تقوم اليوم بتنفيذ عمليات صاروخية وتحظي بامن واستقرار تامين وهي التي قامت بتحسين اقتصادها لذا فانهم يقولون بانه يجب فرض التراجع على ايران ولهذا السبب يدعون لالغاء الاتفاق النووي حيث ان خطاب ترامب كان هكذا منذ البداية.

وقال ، ان ترامب واميركا يسعون لالغاء الاتفاق النووي لانه يعود بمنافع لايران الا انهم يسعون لتحميل ايران مسؤولية الغاء الاتفاق.

واوضح عراقجي بان ما تؤكد عليه ايران هو انها ستكون ملتزمة بالاتفاق النووي ما دام يعود لها بمنافع وحينما تصبح منافعها اقل من نفقاتها فاننا لن نتردد لحظة واحدة في الخروج من الاتفاق وبطبيعة الحال فان ردنا سيكون ذكيا ومدروسا ومن المؤكد اننا سوف لن نلعب في ارض ترامب ولن نقوم باجراء يقلل المصالح الناجمة عن الاتفاق النووي.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*