المنظمة الذرية الايرانية .. هناك الكثير من الزبائن لشراء الماء الثقيل

كمالوندي

اكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية «هروز كمالوندي» ان هناك الكثير من الزبائن لشراء الماء الثقيل من ايران.

وبحسب موقع IFP الخبري قال كمالوندي في تصريح ادلى به على هامش تفقد مجموعة من المراسلين للمنشآت النووية في البلاد: انه على الشعب الايراني الابي ان يعلم ان الانشطة النووية وخاصة في مجال تخصيب اليورانيوم تمضي الى الامام قدما بشكل جيد، طبعا لدينا قيود بنسبة حوالي ثلث اجهزة الطرد المركزي تعمل بشكل اقل مقارنة مع السابق، ولكن ثلثي الاجهزة تعمل في عملية التخصيب، وان جميع اقسام مجمع “الشهيد احميد روشن” للتخصيب تعمل بشكل نشط جدا.

وبشان مفاعل اراك، قال كمالوندي: ان اعادة تصميم المفاعل تمضي بشكل جيد، وان اسمه الجيد مفاعل خنداب للماء الثقيل. ومصنع انتاج الماء الثقيل ايضا مستمر في الانتاج وينتج حوالي 20 طنا سنويا، ولحسن الحظ  ان هنالك سوقا دولية جيدة له، حيث ان العديد من الدول والشركات ترغب بشرائه نظرا للنوعية الجيدة للماء الثقيل المنتج وصادراته الى روسيا واميركا.

واضاف كمالوندي ، من المهم نقل هذه الرسالة الى الرأي العام وهي ان انشطة الصناعة النووية الايرانية تمضي بشكل جيد، واستنادا الى البرنامج المرسوم والذي قدم الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية فان عملية التخصيب تجري بشكل جيد، وان الجيل الجديد من اجهزتنا للطرد المركزي في حالة تطوير، وسيتم انتاجها بشكل مكثف طبقا للجدول الزمني في اطار خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي).

وتابع كمالوندي قائلا: انه في المجالات الاخرى غير تصنيع الاجهزة الجديدة، لا توجد لدينا قيود في الاتفاق النووي، وسيتم متابعتها بقوة، وسنقدم مزيدا من التقارير قي مجال الطب النووي ان شاء الله.

وفيما يتعلق  بالمطالب المطروحة حول تفتيش المنشآت العسكرية الايرانية، قال كمالوندي: ان ايران اوضحت مرارا ان لدينا اطارا لكل عملية تفتيش، واطر الضمانات والبرتوكول الاضافي والاتفاق النووي، وليس الهدف من عمليات التفتيش، تفقد المنشآت العسكرية، وان المواضيع المطروحة في هذا المجال انما هي مجرد ضجة اعلامية.

وتابع المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية قائلا: نتابع القضايا بدقة، والامر ليس بان تقوم الوكالة الدولية باجراءات متفردة من ذاتها، فعادة ما نقوم بتقديم المعلومات والتي يتم التحقق منها، ولو كانت لدى الوكالة استفسارات او نقاط غموض فمن الطبيعي سنجيب عليها.

واضاف: في بعض الحالات ربما يكون لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية اسئلة وتريد الوصول (الى بعض المراكز)، هذه الاسئلة يجب ان تكون الى الحد الذي يوجد ظنون قوية بان هناك نشاط نووي، وهذه متعلقة بالهواجس السابقة والتي ادت الى الحصول على اذن بتفقد موقع بارتشين، وهذا الملف تم اغلاقه، ونظرا الى ان لم تبق مسألة جديدة للوكالة الدولية، فان الروايات المفبركة متعلقة بالضجة الاعلامية، ويجب على وسائل توخي الدقة بهذا الخصوص.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*