الخارجیة الإيرانية تسلم البرلمان تقریرها السادس حول تنفیذ الاتفاق النووي

الخارجیة الإيرانية

سلمت الخارجیة الإیرانیة لجنة الامن القومي والسیاسة الخارجیة في البرلمان تقریرها السادس حول مسار تنفیذ الاتفاق النووي واحدث التطورات المتعلقة به.

وبحسب موقع IFP الخبري فان تقریر الخارجیة یتضمن آخر التطورات المتعلقة بتنفیذ الاتفاق النووي على الصعیدین النووي ورفع الحظر خلال الأشهر الثلاثة الماضیة وبعض التحدیات التي تواجه تنفیذ الاتفاق.

وأشارتقرير الخارجية إلى أن إیران واصلت نشاطها النووي في سیاق استراتیجیتها وبرنامجها النووي طویل الأمد وحققت تقدماً في جمیع الأبعاد المهمة والحساسة بما یخدم حاجات البلاد.

ولفت إلى استمرار برنامج تحدیث مفاعل أراك الأبحاثي للمیاه الثقیلة ومواصلة نشاطات مصنع إنتاج المیاه الثقیلة في أراك بطاقة طبیعیة وفقاً للبرامج المرسومة سنویاً وكذلك استمرار الأبحاث وتطویر التخصیب ومتابعة مشروع إنتاج النظائر المشعة المستقرة في منشأة فردو.

وأفاد تقریر الخارجیة بأن جمیع أجهزة الطرد المركزي واصلت مراحل اختبارها بغاز الیورانیوم والغازات الأخرى وفقاً للبرنامج المرسوم من قبل منظمة الطاقة الذریة الإیرانیة بما یتطابق مع تعهدات البلاد في الاتفاق النووي فضلا عن استیراد 137 طناً من الكعكة الصفراء من روسیا لیصل إجمالي ما أضیف إلى احتیاطی إیران من الكعكة الصفراء إلى 360 طنا.

وأشار إلى أن من التطورات المهمة التي حدثت خلال الأشهر الثلاثة الماضیة هو تنامی التعاون الدولي في مجال الطاقة الذریة حیث تواصلت الحوارات التقنیة مع الاتحاد الأوروبي وجرى التوقیع على مشروع مهم مع الاتحاد الأوروبي في مجال النهوض بقدرات نظام السلامة النوویة للبلاد الأمر الذي مهد الأرضیة للتعاون العملي بین إیران ودول الاتحاد الأوروبي في هذا المجال.

ولفت إلى البدء بمشروع بناء المركز الاشعاعي لمعالجة السرطان بالتعاون مع إحدى الشركات الأوروبیة المتطورة في مجال الطب الذري.

وعن تعاطي إیران مع الوكالة الدولیة للطاقة الذریة أشار تقریر وزارة الخارجیة إلى أن الوكالة اكدت مجدداً التزام طهران الكامل بتعهداتها في إطار الاتفاق النووي، الأمر الذي أحبط الدعایة المغرضة التي تبثها بعض القوى وحلفاؤهم الإقلیمیون للتخویف من الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة.

ونوه إلى الانفتاح الحاصل في مختلف الحقول الاقتصادیة بما فیها الطاقة والنقل والشحن والمصارف ومنها التوقیع على اتفاق لتطویر المرحلة 11 من حقل “بارس الجنوبي” للغاز مع شركة توتال الفرنسیة و”سي إن بي سي” الصینیة وصفقات شراء الطائرات المدنیة مع إیرباص وبوینغ.

وذكر تقرير وزارة الخارجية الايرانية أنه تم تعدیل ضوابط مراقبة صادرات وواردات السلع مزدوجة الاستخدام من قبل الاتحاد الأوروبي وهو الأمر الذي سیسهل تجارة السلع التي كانت محظورة على إیران قبل الاتفاق النووي.

وأشار التقریر إلى استمرار التحدیات والمشكلات أمام استفادة إیران القصوى من منافع الاتفاق النووي من حیث إلغاء الحظر، واعتبر المشكلة الرئیسیة بأنها تتمثل كما كانت سابقاً في إجراءات أمیركا أحادیة الجانب وغیر البناءة ونوه إلى تحركات أمیركا العدائیة في سلطتیها التنفیذیة والتشریعیة، مؤكداً بأن وزارة الخارجیة الإیرانیة تقوم بمشاورات مستمرة مع سائر أطراف الاتفاق النووي بهذا الصدد.

واعتبر التقریر أن النقطة اللافتة هي إقرار المجتمع الدولي بصدقیة وجدیة إیران في تنفیذ الاتفاق النووي وتصاعد الانتقادات بشدة لنهج أمیركا أحادي الجانب حیث أن هذا الأمر كان ملموساً تماماً وأدى إلى عزلة أمیركا في اجتماع مجلس الأمن الدولي لدراسة التقریر الثالث للأمین العام للأمم المتحدة بشأن القرار 2231.

وأشارت وزارة الخارجیة إلى استمرار بعض المشاكل في المجال المصرفي، واعتبر أن غالبیة هذه المشاكل استناداً لتقییمات رسمیة من البنك المركزی تعود لعوامل غیر مرتبطة بالاتفاق النووي مثل إجراءات الحظر الأمیركیة الأولیة وغیرالنوویة وقوانین الانضباط المرتبطة بغسیل الأموال.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*