وساوسَ “الخناسین”، لم تؤثر علی علاقتنا

اصدر المرشد الایراني الاعلی بیانا هاما، یعزي فیه رحیل الشیخ “اکبر هاشمي رفسنجاني”.

وجاء في البیان : ان الذكاء الفرید الذي تمیز به الفقید ووده وحمیمیته المنقطعة النظیر خلال فترة حیاته، كانت سندا مطمئنا لكل من رافقه وعمل معه بمن فیهم “انا” علی وجه التحدید.

ان وجهات النظر المتفاوتة والقراءات المختلفة خلال برهات زمنیة، لم تستطع ابدا ان تترك اي تاثیر علی صلة الود والمحبة التي بدات بیننا فی كربلاء، وان وساوس الخناسین التي عملت خلال السنوات الاخیرة وبكل جدیة لاستغلال بعض ما طرأ من اختلاف في الرؤي، لم تتمكن ابدا من التاثیر علی ما یكنه (رفسنجاني) من ود وحب واحترام لي.

كم من صعوبات مرت علینا خلال هذه العقود وكم من توافق في الراي والفة جمعتنا معا في طریق واحد كي نجتهد ونثابر ونتحمل المشاق والاخطار. فالفقید نموذجٌ فریدٌ من الجیل الاول للمجاهدین ضد نظام الشاه المقبور وكان في طلیعة من سلكوا بكل فخر واعتزاز هذا الطریق الشاق.

فقد تحمل الفقید وعلی مدی سنین، “السجن” وذاق انواع التعذیب علی ید “السافاك” وقاوم، فیما تولی بعدها مسؤولیات جسام في فترة الدفاع المقدس (حرب صدام ضد ایران) ورئاسة مجلس الشوري الاسلامي ومجلس خبراء القیادة وغیرها من المسؤولیات، وكل هذه صفحات مشرقة في حیاة هذا المجاهد المخضرم.’

بفقدان “هاشمي”، لا اعرف شخصیة، خضت معها تجربة مشترکة وطویلة ممثالة.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*