مستقبل العلاقات الإيرانية الأمريكية، رهينة “الماضي”

اكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران “اكبر هاشمي رفسنجاني” على ان ايران لم تبادر بقطع علاقاتها مع الولايات المتحدة، حتى بعد انتصار الثورة الاسلامية حيث خرج مايقارب الخمسة الاف مستشار امريكي مع عوائلهم من مطارات البلاد بكامل الامان.

و في حديثه مع الرئيس السلوفيني “بروت باخور” الذي يقوم بزيارة رسمية الى طهران، اضاف رفسنجاني ان الولايات المتحدة لم تلتزم بتعهداتها المالية المبرمة في زمن الشاه، حيث كان من المقرر تسليم طهران معدات حربية متطورة، دُفعت مبالغها مسبقا، وها قد مضى على ذلك سنين طويلة.

وحول المواقف والتصريحات المتشددة للرئيس الامريكي الجديد “دونالد ترامب” قال رفسنجاني “ان ايران ومنذ زمن الامام (الخميني) الراحل، طالما طالبت امريكا بالابتعاد عن الاستقواء والضغوط غير المبررة عليها.

رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الايراني اشار الى  ان ايران وبعد انتصار الثورة الاسلامية ورغم الحظر المفروض والمواقف المتشددة من الجانب الامريكي، لكنها امتازت بردود فعل مبنية على حفظ العزة، واعتماد الحكمة ومصلحة البلاد.

وفي توضيحه لاوجه الاختلاف والتشابه بين نظام الجمهورية الاسلامية والنظم الغربية حيال اعتماد الدين والشريعة الاسلامية في مراكز القرار في ايران، قال اية الله هاشمي : “نحن نعتقد ان الاسلام يتمتع بكليات الرقي والتحضر اللازم لادارة شؤون المجتمع الانساني، وان الغربيين الذين اختبروا تجربة مُرة نتيجة تدخل الكنيسة في بلدانهم، يفكرون بشكل مختلف عن الايرانيين.

تجدر الاشارة الى ان الرئيس السلوفيني “بروت باخور” قد وصل طهران على رأس وفد رفيع المستوى، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية مع طهران، عقب الاتفاق النووي مع 5+1.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*