روحاني يدافع عن برامج حكومته القادمه وتشكيلته الوزراية المقترحة

روحاني

اعلن الرئيس حسن روحاني ان طهران تريد منطقة آمنة ومقتدرة ومستقرة ومتقدمة مؤكدا ان التعاون الاقليمي في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والامنية هو السبيل الوحيد لبلوغ الاهداف المشتركة ومواجهة الازمات الداخلية المفروضة على المنطقة.

وبحسب موقع IFP الخبري ، اشار روحاني في دفاعه امام البرلمان اليوم الاحد عن برنامج حكومته الجديدة وتشكيلته الوزارية المقترحة الى ان منطقة غرب اسيا تعيش اوضاعا خطيرة للغاية جراء التدخلات الاجنبية وتفشي التطرف والعنف.

واوضح الرئيس روحاني ان تفشي التطرف وتكريس التبعية هما افرازان لغياب الاستقرار في المنطقة وقال ان ايران تعتبر عنف الجماعات التكفيرية ومحاولات تحقيق الامن عبر التبعية للقوات الاجنبية بانهما التحدي الرئيسي للامن في المنطقة وهي تسعى بحسن النوايا وعزيمة راسخة لاستتباب الاستقرار والسلام في المنطقة.

تابع الرئيس الايراني انه لاحل لمشاكل المنطقة الا بالخيار الاقليمي وقال ان ايران باعتبارها مرسى الاستقرار والامن تمد يد الصداقة الى دول الجوار وتدعو الى ايجاد سلام واستقرار على هذا الاساس وان الاولويات الاساسية لحكومته الجديدة على الصعيد الخارجي هي تطوير التعاون الثنائي والاقليمي المتعدد الاطراف.

وافاد روحاني بان الاولوية الاخرى لسياسته الخارجية هو تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية للنهوض بسياسات الاقتصاد المقاوم وقال ان حكومته الجديدة جعلت الحضور المؤثر لايران على الصعيد العالمي وتسهيل استقطاب الاستثمارات والتقنيات والسياحة وتعزيز اسواق صادرات السلع ير النفطية والخدمات التقنية والهندسية وتوفير الارضية للقطاع الخاص للحضور المؤثر في الاسواق الاقليمية والدولية من اولويات برامجها.

واشار الى ان التعاطي الواسع مع العالم والحفاظ على عزة وكرامة الايرانيين هي من اولويات سياسته الخارجية وقال ان الملف النووي الايراني باعتباره واحدا من اعقد قضايا البلاد اعطى ثماره من خلال مفاوضات تميزت بالخبرة والعزة وفي ظل اجماع وطني ودعم قائد الثورة الاسلامية وفتحت صحفة جديدة على صعيد التعاطي والتعاون مع العالم .

واضاف روحاني ان القرارات التي تهدد الامن القومي والحظر النووي الظالم لمجلس الامن تحت البند السابع لميثاق الامم المتحدة ضد ايران الغيت كلها وشهدت علاقات ايران الاقتصادية والسياسية مع العالم انطلاقة جديدة وتم اتخاذ خطوات واسعة في مجالات الطاقة والتقنيات والتجارة وبذلك تم احباط الضغوط السياسية والحظر الرامي الى زعزعة الاستقرار في ايران.

ولفت الرئيس الايراني الى بدء مرحلة جديدة في السياسة الخارجية الايرانية وقال ان ايران تعتبر الاتفاق النووي اتفاق ربح – ربح واتفاقا متوازنا وليس تهديدا للبلدان ولا استسلاما امام القوى وقاد الى فتح مسار التعاون والثقة مع العالم .

واشار الى ان ذرائع الادارة الاميركية الجديدة ونقضها للالتزامات يعود الى نجاح ايران في انجاز تعهداتها واقرار حقوقها وكبح الاطماع الاميركية وقال ان ايران ملتزمة بتعهداتها وستتابع اي نقض من جانب الاخرين بجدية وسترد عليه بالشكل المناسب.

واكد الرئيس روحاني انهم يسعون الى اعادة لغة الحظر والتهديد لانهم مازالوا سجناء اوهامهم السابقة ويحرمون انفسهم من خلال خلق الاعداء وزرع الخوف من المزايا الايجابية للسلام.

وافاد الرئيس الايراني بان من كانوا يتحدثون عن تمزيق الاتفاق النووي على مدى اشهر يحاولون مؤخرا وبتوصية بعض مستشاريهم الذين حذروهم من ان مثل هذا الاجراء سيقود الى عزل اميركا على الساحة الدولية، اتهام ايران بانتهاك روح الاتفاق النووي هذا في الوقت الذي اكدت سبع تقارير للوكالة الدولية للطاقة الذرية التزام ايران الكامل بالاتفاق النووي .

واعلن روحاني بان العالم شهد بوضوح خلال الاشهر الاخيرة تجاهل الولايات المتحدة ( لاسيما في عهد الرئيس الاميركي دونالد ترامب ) للاتفاقات الدولية والى جانب نقضها المستمر للتعهدات في الاتفاق النووي نجد انها تتجاهل الاتفاقيات من اتفاق باريس الى الاتفاق مع كوبا ومن اتفاق نافتا الى اتفاق الشراكة في ماوراء المحيط الهادئ وبرهنت للعالم وحتى لحلفائها ان الولايات المتحدة الاميركية ليست شريكا جيدا ولامفاوض جدير بالثقة .

واكد ان بلاده التزمت طيلة تاريخها الملئ بالفخر بجميع التزاماتها الدولية وستبقى ملتزمة وستصون في ظل دعم وصمود الشعب الايراني العملاق جميع حقوق الشعب الايراني في مواجهة الانتهاكات بثقة ويقظة وذكاء.

واوضح روحاني ان على ساسة اميركا الجدد ان يعلموا ان تجربة الحظر والاملاءات الفاشلة لاداراتهم السابقة قد جرتهم الى طاولة المفاوضات وان كانوا يتطلعون لاعادة الكرة فلا شك اننا سنعود في فترة قصيرة (ليس في غضون اسابيع واشهر بل في غضون ساعات وايام) الى وضع اكثر تطورا مما كنا عليه قبل انطلاق المفاوضات .

وذهب الرئيس روحاني الى ان الاتفاق النووي هو انموذج جسد تفوق السلام والدبلوماسية على الحرب والتوجهات الاحادية ورغم ان هذه الخطوة الذي اختارته طهران لم تكن الخيار الوحيد للجمهورية الاسلامية.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*