روحاني يحذر من محاولات الامريكان لاثارة الشك في نفوس الشعب

روحاني يحذر من محاولات الامريكان لاثارة الشك في نفوس الشعب

الاجتماع بين رؤساء السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية في ايران، والذي استضافه البرلمان الايراني امس الاثنين، تناول العديد من القضايا الداخلية والاقليمية والدولية؛ فيما صرح الرئيس الايراني بنهاية الاجتماع، ان الامريكان يسعون لاثارة الشك في نفوس الشعب الايراني ازاء مستقبل الاقصاد ومسيرة التقدم في البلاد.

وبحسب موقع IFP الخبري ، فأن الاجتماع الذي عقد، امس الاثنين، بين رئيس السلطة التنفيذية الرئيس حسن روحاني، ورئيس السلطة القضائية صادق املي لاريجاني، ورئيس البرلمان علي لاريجاني، بحث أهم القضايا في البلاد والمنطقة كما وتبادل المجتمعون وجهات النظر فيما بينهم.

الى ذلك  أعرب الرئيس روحاني في ختام الاجتماع عن سعادته لانعقاد مثل هذا الاجتماع الذي بحث مختلف القضايا في البلاد واتخذت قرارات حولها، مصرحا : “فيما يخص الاتفاق النووي، فإن الأمريكيّون يسعون الى المؤامرة التي تحاول أن تدخل الشك  في نفوس شعبنا ازاء مستقبل اقتصاد البلاد وتطورها”.

وأضاف الرئيس روحاني : “يجب أن نثمن بصمود الشعب الإيراني العظيم الّذي في مواجهة هذه المؤامرات بكل قوّة، فأساس المخطط الأمريكي يكمن في محاولة إيجاد اليأس بين ابناء الشعب الّذي واجههم بشكل مناسب وحاسم”.

ولفت روحاني الى أنّه تم خلال الاجتماع الثلاثي اتخاذ مختلف القرارات ازاء السيناريوهات المحتملة، والخطوات المستقبلية التي يجب اتخاذها عبر التنسيق المطلوب.

وتابع روحاني الى أن الوضع الاقتصادي كان من المحاور الأساسية للمباحثات، وأضاف: “ناقشنا خلال هذه الجلسة بعض المشاكل الاقتصادية، من اجل أن يستشعر المواطنون بالأمن الكامل ومن أجل أن يعلموا أن الأمن المطلوب من اجل الاستثمار في إيران متوفر بشكل كامل”.

ونوّه الرئيس الايراني في الموضوع الاقتصادي الى أنه تم اتخاذ عدد من القرارات من أجل جذب استثمارات الإيرانيين الموجودين في الخارج ضمن إطار القوانين المتاحة لاستغلال الجو الاقتصادي الموجود في البلاد.

وفي شق آخر من مباحثات الجلسة لفت الرئيس روحاني الى أنها تناولت التطورات الإقليمية، مضيفا: “يسعى الاستكبار العالمي في منطقتنا الى خلق الفوضى وعدم الاستقرار فيها بشكل مستمر وافتعال الخلافات بين دول هذه المنطقة، ونحن نعتقد أن قضايا المنطقة يجب أن تبحث عبر الحوار والتنسيق بين دول المنطقة”.

وأردف روحاني قائلا : “يتم تجاوز هذه المشكلة في المنطقة خطوة بعد خطوة ونأمل أن تتخلص دول المنطقة من مشكلة الإرهاب في المستقبل القريب، وأن يختفي الإرهاب من منطقتنا، وبالتالي ألّا يستطيع الإرهاب من الوصول الى أهدافه التي كان يتابعها”.

وبشان مساعي الاستكبار العالمي لتغيير الحدود الجغرافيّة للمنطقة، قال روحاني: “فشلت مساعي الاستكبار أيضا في هذا المجال ولم يستطيعوا أن يحققوا النجاح”.

وتابع روحاني بالقول: “يستمر هذا الاستكبار بجهوده من أجل زرع الخلافات في المنطقة وبالتالي الاستمرار في عملية بيعه للسلاح. يجب علينا ان نتوصل الى حل فيما يخص الازمات الاقليمية، وفي هذا السياق يجب إيقاف عمليات القتل والقصف العشوائي في المنطقة”.

وشدّد روحاني في ختام تصريحاته، على ضرورة عقد هذه الجلسات بين رؤساء السلطات الثلاثة بشكل مستمر ومنظم، وقال: “نعتقد أن التطور والتقدم في البلاد يكمن في ترسيخ الوحدة بين سلطاته الثلاث وعبر توجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية”.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*