رفسنجاني : فوز روحاني مضمون !

اكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران “علي اكبر هاشمي رفسنجاني” أن العالم بأسره يشهد بالتفوق الايراني خلال مفاوضات الاتفاق النووي.

وبحسب وكالة الأنباء الطلابية الايرانية ايسنا، قال رفسنجاني في حديث لموقع اعتماد الخبري ان مرشحا الرئاسة الأمريكية اعترفا خلال منافستهما الانتخابية بقوة ايران، مضيفا، ان الأمر لايحتاج لاعترافهما، فطهران حسب تعبيره كانت وماتزال قوية وتواصل طريقها نحو التقدم.

رئيس مجمع التشخيص وعضو مجلس خبراء القيادة في ايران، قال ان الاتفاق النووي أثار غضب الكيان الاسرائيلي والجمهوريين وبعض الانظمة العربية، اضافة الى المتشددين المغامرين في الداخل، فماقام به الرئيس روحاني عمل جبار وفتح الطريق الى حد ما امام تقدم البلاد.

وحول الوضع الاقتصادي للبلاد اشار “هاشمي” الى ان الكثير من المعامل كانت معطلة، بينما اقدمت الحكومة الحالية على تمويلها بعد الاتفاق واعادت عملها من جديد، مشيرا ان الركود التضخمي هو المشكلة الاهم في الوقت الراهن.

وبرأي رفسنجاني فان الحكومة خفضت التضخم واوصلته الى حد معقول و اهتمت بأمور بنيوية خلافا للسنوات الـ 8 التي سبقتها (عهد الرئيس أحمدي نجاد) حيث كانت تقوم بأعمال استعراضية.

وحول العقوبات المفروضة على ايران قبل الاتفاق قال رفسنجاني انها أوصلت البلاد الى مرحلة خطرة، فكلما كانت ايران تبحث عن ثغرة  للهروب، كانت الثغرة تُغلق، و كلما شعر الآخر بالخطر، فرض عقوبات جديدة.

ويتابع رفسنجاني قوله: “لدينا وثيقة تثبت انهم ارادوا ان يجروا ايران كالعراق الى مرحلة النفط امام الغذاء، فالعالم كان بحاجة الى النفط. ارادوا تمرير قرار يتم بموجبه نقل اموال النفط الى صندوق تابع للامم المتحدة، لتقوم الأخيرة بتأمين حوائج الناس حسب نظام الحصص. كان هناك نقاش يدور حول فرض الحرب على ايران وغيرها من الامور”.

ويصرح عضو مجلس خبراء القيادة “قبل الاتفاق لم يكن باستطاعتنا التعامل مع البنوك الاجنبية واليوم مئات البنوك وحتى الكبيرة منها تتعامل معنا بصورة طبيعية. قبل الاتفاق لم تستطع بواخرنا من الرسو في مرافئ الدول ولم تدخل البواخر العملاقة الى مرافئنا وكانت ترسوا في دبي وتفرغ حمولاتها هناك قبل نقلها الى ايران. كنا نودع اموالنا في بنوك الصين ونحولها الى العملة الصينية وكانت الصين تفرض علينا شراء ماتراه مناسبا من سلعها الرديئة وكانت تطالبنا بالموافقة على منح خبرائها صفقات تنفيذ مشاريع في ايران”.

ويرى رفسنجاني أن 80 الى 90 بالمائة من الاتفاق النووي قيد التنفيذ ومالم ينفذ هي نسبة مئوية ضئيلة.

وفي الشأن الداخلي وحول الانتخابات الرئاسية القادمة قال رفسنجاني أن اغلب الذين صوتوا للرئيس روحاني قبل ثلاث سنوات، راضون عن انتخابهم الآن، منوها الى ان حملة روحاني الانتخابية كانت قصيرة جدا وخلال ايام وصلت الى ذروتها، والكثير من الناس والاحزاب والتيارات المعتدلة والاصلاحيين والنخب، ومن كان يحمل تحليلا صحيحا عن الاوضاع ادلوا بأصواتهم لصالحه، مضيفا : “من هنا اقول ان فوزه لولاية رئاسية ثانية مضمون الى حد بعيد”.

وفي سياق آخر تطرق رفسنجاني الى الرئيس السابق احمدي نجاد قائلا: “من كان يقدسه ويدعمه من الاصوليين اخذ يتبرأ منه. طبعا من الممكن ان يدلي البعض بصوته اليه ولكن القائد قال كلمته واوضح ما اراد قوله”.

يذكر ان المشرد الايراني الأعلى اعلن قبل اسابيع بأنه نصح الرئيس احمدي نجاد بعدم خوضه الانتخابات الرئاسية القادمة.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*