برلماني ايراني : لو نفّذت توجيهات القائد في الاقتصاد المقاوم لما حدثت المشاكل الاقتصادية

نقوي حسيني

قال المتحدث باسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية الايرانية “حسين نقوي حسيني”، مشيرا الى الاحتجاجات الاخيرة في بعض مدن البلاد، ان رضا عامة الناس هو الاولوية على صعيد امن البلاد والذي ينبغي ان يكون اولوية للمسؤولين ايضا ولو نفذت خطة قائد الثورة في الاقتصاد المقاوم لما حدثت المشاكل الاقتصادية.

وبحسب موقع IFP الخبري نقلا عن فارس ، اضاف نقوي حسيني ، يوم السبت، انه من المتوقع ان تبذل الحكومة قصارى جهودها لازالة العقبات والمشاكل الاقتصادية وتنفيذ خطة الاقتصاد المقاوم لايجاد حلول لمشكلة البطالة والانتاج.

وتابع نقوي حسيني : انه ينبغي تغيير النظرة من الخارج الى الداخل لكسب القدرة على ايجاد حلول للمشاكل القائمة والتي ليست حادة.

ونوه النائب البرلماني الى انه “لو تم الاهتمام بشكل كاف على خطة الاقتصاد المقاوم الذي اوضحها قائد الثورة وتنظيم الموازنة العامة والخطط التنموية في هذا السياق لما واجهنا هذه المشاكل”.

واردف نقوي حسيني قائلا : انه لاشك بوجود المشاكل في المجالات الاقتصادية والاحتجاجات عليها وضرورة معالجتها وان لانسمح للاعداء باستغلال هذه الاجواء لصالحه لان الاعداء يخططون لفتنة جديدة تتمثل بدفع الناس الى الشوارع وتعبئتهم في مناهضة النظام.

واوضح نقوي حسيني ، ان الشعب تحلى بالبصيرة واليقظة على الدوام وينبغي الوعي في عدم السماح للاعداء باستغلال اجواء الاحتجاج.

واكد النائب في البرلمان الايراني على ضرورة ان تدرج الحكومة على جدول اعمالها وضع الخطط اللازمة لايجاد حلول لمشكلة البطالة ومعالجة مشاكل الانتاج في طريق تنفيذ خطة الاقتصاد المقاوم.

ولفت نقوي حسيني الى ان بعض المشاكل ترتبط بنقاط الضعف في لائحة موازنة العام المقبل (الايراني يبدأ في 21 آذار/مارس) وان المجلس يسعى لازالتها والا يواجه الشعب التحديات.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*