ايران .. الاحداث الاخيرة تحت المجهر

صحيح ان الوضع الاقتصادي والمعيشي اخرج شريحة من الايرانيين الى الشوارع لاسيما اولئك المودعين في مؤسسات مالية اشهرت افلاسها مؤخرا ، المجاميع ذاتها خرجت قبل اندلاع الاحداث الاخيرة في اكثر من مدينة ولم تعترضها السلطات بل سعت الى حل المعضلة .

هذه المرة اختلف الوضع عندما ركب موجة الاحتجاجات الاقتصادية مجاميع ليست مناوئة لمبادئ الجمهورية الاسلامية فحسب بل تباينت في قناعاتها بعد المشرقين بحسب الشعارات المرفوعة ، غوغاء اطربت منظمة خلق الارهابية والجماعة الملكية وغيرهم بمباركة امريكا وحلفائها الاقليميين والدوليين وفقا للادلة التي طرحها المسؤولون الايرانيون .

جماعات قليلة معظمهم من الشباب المغرربهم يفتقدون الى التجربة والقيادة الموحدة عاثت فسادا بتدمير الممتلكات العامة، ورغم ان السلطات الامنية كان بامكانها حسم الموضوع خلال ساعات وجيرة الا ان النظام لم يشعر تلك الخطورة لاشراك اجهزة امنية كالحرس الثوري ، فتأنى الى ابعد حد في معالجة الاوضاع لاسباب اغلبها امنية ، والتفريق بين المتظاهرين لغايات اقتصادية ومن اثاروا الشغب بحسب المراقبين.

المسؤولون الايرانيون لم ينفوا صعوبة الوضع الاقتصادي لدى بعض الشرائح في المجتمع ، واعدوا بتحسين الظروف المعيشية ومن بين القرارات التي اتخذت مؤخرا عدم رفع فواتير الماء والكهرباء والغاز فضلا عن التأني في رفع اسعار الوقود ووعود اخرى .

معظم انحاء ايران تشهد هذه الايام تظاهرات تطالب المسؤولين بذل اقصى الجهود بغية حل مشاكل الركود والتضخم البطالة ، ولكنها في الوقت ذاته مؤيدة لنظام الجمهورية الاسلامية وقيادتها وعلى رأسهم قائد الثورة اية الله علي الخامنئي .

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*