القائد خامنئي يجدد تبرمه من الاتفاق النووي

أكد قائد الثورة الاسلامية “آية الله علي خامنئي” خلال لقائه حشدا من أبناء محافظة اذربيجان الشرقية ان البلاد لم تظفر بشئ طائل جراء توقيعها للاتفاق النووي فيما توجه بالشكر والتقدير لوزير الخارجية والرئيس بسبب موقفهما تجاه خباثة الاميركيين وازدواجية وضبابية الأوروبيين.

وبحسب موقع IFP الخبري، فأن قائد الثورة آية الله خامنئي، استقبل صباح اليوم الأحد 18 فبراير، حشدا كبيرا من أهالي محافظة اذربيجان الشرقية بمناسبة ذكرى انتفاضة 29 بهمن (18 فبراير /شباط) في تبريز.

نتقد قائد الثورة بشدة الاعداء الذين يهددون البشرية بادواتهم الحربية لكنهم يعارضون قدرات ايران الصاروخية وخاطبهم قائلا، ما علاقتكم بهذا الامر؟ انكم تريدون ان لا يمتلك الشعب الايراني الصواريخ وامكانيات الدفاع الاخرى لتمارسوا الغطرسة ضده.

وتابع القائد، اننا بطبيعة الحال نعتبر قضايا مثل القنبلة النووية واسلحة الدمار الشامل الاخرى حراما شرعا لكننا نتابع بقوة اي شيء اخر نكون في حاجة له.

واشار القائد خامنئي الى عدم استفادة البلاد من الاعتماد على الخارج والثقة به في الاتفاق النووي والمفاوضات النووية وقال، لقد شهدنا الاعتماد على الاجانب في القضية النووية الا اننا لم نستفد شيئا وبطبيعة الحال فان المسؤولين كان لهم لحسن الحظ موقف جيد تجاه هذه القضية وان وزير الخارجية الذي ينبغي توجيه الشكر له، كان له موقف جيد جدا وقوي تجاه خبث الاميركيين وازدواجية وضبابية الاوروبيين حيث ينبغي مواصلة هذا الطريق.

وقال قائد الثورة، انه يتوجب الاستفادة من الاجنبي ولكن لا ينبغي الثقة به والاعتماد عليه لانه يسعى عبر مختلف الطرق للهيمنة على مصير البلاد ويجب على جميع المسؤولين جعل هذه القضية في صلب اهتمامهم.

وشبّه قائد الثورة جهود الشعب على مدى 40 عاما في ظروف الحظر والضغوط بالتحرك على الحصى الخشنة “ولكن رغم ذلك فقد حققنا التقدم وهذه حقيقة تشير الى قدرات الشعب والبلاد”.

واعتبر القائد استمرار وترسيخ النظام الاسلامي رغم 40 عاما من تآمر واجراءات الحكومات المستكبرة والخبيثة، افضل دليل على اقتدار الجمهورية الاسلامية الايرانية واكد قائلا، اننا نعرف تهديدات وكلام ومخططات الاعداء العلنية والسرية لكننا ومن دون اي لحظة تردد نؤكد بان النظام الاسلامي المعتمد على الشعب سيصبح اقوى يوما بعد يوم وكما قال الامام الخميني “لا يمكن لاميركا ان ترتكب اي حماقة”.

وأشار القائد إلى ان الدليل على قوة النظام الإسلامي هو تصديه لكل المؤامرات والمكائد التي وضعتها دول الإستكبار خلال الأربعين عاماً من عمر الثورة وقد أكد الإمام الخميني رحمه الله إن الولايات المتحدة لا يمكنها أن تفعل أي شيء تجاه إيران.

واعتبر قائد الثورة  إن أولوية النظام في الوقت الحاضر هي القضية الإقتصادية مشيراً إلى إن حل المشاكل الإقتصادية يكمن في الإعتماد على الإمكانيات الداخلية والشعبية.

وتابع قائد الثورة إن الزلزال الإقتصادي الذي ضرب دول شرق آسيا المتقدمة العقد الماضي ينبغي أن يمثل عبرة كبيرة بالنسبة لنا مشيراً إلى أن هذا الزلزال عرض بعض هذه الدول إلى الفقر والضياع نتيجة اعتمادها على الإستثمارات الأجنبية.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*