العلاقات الإيرانية الإسرائيلية مستقرة!

كذب نائب الأقلية اليهودية في البرلمان الايراني “سيامك مرة صدق” صحة الأخبار التي اشارت الى اجرائه لقاءًا مع احدى الاذاعات الاسرائيلية.

و في حديث لوكالة انباء فارس، نفى “مرة صدق” ما ذكرته وسائل اعلام اسرائيلية عن حوار اجرته معه “اذاعة اسرائيل”، مشيرا الى انه اجاب على سؤال لمراسل احدى الصحف الفرنسية عن امكانية هجوم يشنه الكيان الاسرائيلي على ايران، بالقول، ان بعض العقلاء في الكيان يدركون ان الاقدام على مثل هذه الخطوة تعني ازالة اسرائيل من الوجود.

وكانت وسائل اعلام اسرائيلية كـ “تايمز اسرائيل” و “جروزالم بوست” قد نشرت اخبارا عن حوار اجراه “مروة صدق” باللغة الانكليزية مع اذاعه اسرائيل يوم الأحد. و فيما يلي ملخص اجابات النائب الايراني اليهودي خلال اللقاء المشار اليه :

قال “سيامك مرة صدق” أن أيران اكثر أمنا من دولة كفرنسا بالنسبة لليهود حيث بأمكانهم أداء طقوسهم الدينية بكل حرية، وعلى مرّ التاريخ لم يتم حظر نشاط اليهود و لم يحددون بالسكن في مناطق بعينها و لهم الحرية في اختيار اماكن سكناهم حتى الدينية منها.

واضاف ان ايران لاتريد ان تكون البادءة بالحرب مع اسرائيل وهي تعلم ان من يبدأ الحرب في الشرق الأوسط يتجه نحو الانتحار، مضيفا “المسؤولون الايرانيون عقلاء ويتجنبوها، وبعد الاتفاق النووي شهدنا استقرارا في العلاقات بين ايران واسرائيل”. صدق اضاف “قبل سنتين او ثلاث كنت أتصور أن  ينجنّ بنيامين نتانياهو ويفكر بالحرب، لكن اليوم وبعد الأتفاق النووي قد تحسنت ظروف العالم واصبح الشرق الاوسط اكثر استقرارا وسقط احتمال نشوب الحرب بين ايران واسرائيل”.

وعلى صعيد آخر اكد صدق أن اليهود لايواجهون مشاكل فيما يخص حرياتهم الدينية، ولديهم كنائسهم ومدارسهم ومطاعمهم ومحلات الجزارة الخاصة بهم.

ويقول صدق: “اليهودي في ايران بامكانه ان يكون نائبا، بينما لايحق له الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية او لتولي وزارة او احراز الرتب العسكرية، ومع ذلك فاليهود بأمكانهم احراز الدرجات العلمية العليا والتدريس في الجامعات.

و اكد النائب اليهودي في البرلمان الايراني خلال اللقاء ان العداء بين اسرائيل وايران لايؤثر على معيشة اليهود في هذا البلد والجمهورية الاسلامية تفرق بين الصهيوني واليهودي وتتحسن الظروف يوما تلو الآخر حيث افتى مرشد الثورة الاسلامية برفع الاختلاف بين دية المسلم وغير المسلم في النظام القضائي .

وحول الهولوكوست أكد صدق ان هذه القضية حقيقة تاريخية ونفيها كنفي اشعة الشمس ونحن احتججنا على مواقف الرئيس الايراني السابق محمود احمدي نجاد حيال الهولوكوست وبعثنا اليه رسالة اكّدنا خلالها ان يهود ايران لايؤيدون سلوكه، وتصرفاته ليست لصالح الشعب الايراني والمستفيد الوحيد منه هم المتطرفون في حكومة اسرائيل.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*