القائد الخامنئي .. الشعب والنظام هما الفائزان فی الانتخابات

القائد الخامنئي

اعرب قائد الثورة ایة الله علی الخامنئی عن شكره لابناء الشعب الایرانی علي مشاركته الفاعلة فی الانتخابات .

وبحسب موقع IFP الخبري جاء فی البیان الذی وجهه القائد بهذه المناسبة ‘ان الاحتفال الملحمی یوم الانتخابات جسد مرة اخري عزم وارادة الشعب للعالم وان المشاركة الفاعلة فی الانتخابات والاقبال الملفت على صنادیق الاقتراع والطوابیر الطویلة التی تم تشكیلها وصولا للصنادیق فی جمیع انحاء البلاد وبمشاركة جمیع شرائح الشعب انما هی مؤشر علي الاسس المحكمة لسیادة الشعب الاسلامیة ودلیل علي خروج الشعب مرفوع الرأس من ساحة العمل والاختبار .

واضاف البيان ان الشعب الایرانی سجل بما القاه من اصوات فی صنادیق الاقتراع رقما قیاسیا جدیدا فی الانتخابات الرئاسیة وهذا ما یثبت اقتداره وتواجده الفاعل فی الساحة وان ایران استطاعت بذلك مرة اخري ان تصد الجهات التی تضمر لها الشر وتكن لها الحقد وتثلج بهذه الملحمة صدور الاصدقاء والانصار. الفائز فی هذه الانتخابات هو الشعب الایرانی ونظام الجمهوریة الاسلامیة الذی استطاع رغم مؤامرات ومحاولات الاعداء ان یكون محط ثقة هذا الشعب العظیم وان یثبت تألقه فی كل فترة یمر بها. ان الاختبار الذی خاضه الشعب یوم امس لم یقتصر علي مشاركته بل هو ضمان لسكینة ووقار وحكمة وتدبیر هؤلاء الذین شاركوا فی هذه الانتخابات من جمیع الشرائح والسلائق والتوجهات السیاسیة وصوتوا لنظام الجمهوریة الاسلامیة.

واضاف القائد في البيان : هنا إذ أسجد سجدة شكر وبخشوع فی محضر الله عز وجل، وأسأله اللطف والرحمة والثواب اللائق للشعب الایرانی، وأتوجه بالسلام والاخلاص إلي بقیة الله الأعظم (أرواحنا فداه).

ولا بد لی من التّذكیر بعدد نقاط:

1- أدعو الشعب العزیز الّذی وفقه الله لإجراء هذه الانتخابات بعد سخونة الأیام والأسابیع التی سبقتها، الى الاتحاد والوحدة الوطنیة التی هی بدون أی شك عامل مهم من عوامل القوة والاقتدار الوطنی.الكل هم تحت ظل نظام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وأبناء هذا الوطن العزیز. حاولوا زیادة نصیبكم فی تطویر البلاد الى أهدافه العلیا والسّامیة، وتحقیق جمیع التطلعات الوطنیة فی التخطیط والعمل.

2- أوصی وأشدد على الرئيس وجمیع الأشخاص الّذین سیشكلون الحكومة المقبلة على العمل وبذل الجهود الشبابیة من أجل حل مشكلات البلاد وأن لا یغفلوا لحظة واحدة عن الخط المستقیم. وأن یولوا الطبقات الضعیفة، فی القرى والمناطق الفقیرة، أولي اهتماماتهم، وأن یكافحوا الفساد والمشاكل الاجتماعیة.

3- أن یراعوا العزة الوطنیة، وأن یعتمدوا الحكمة فی العلاقات الدولیة ، والاهتمام باقتدار البلد دولیا كجملة من أهم أولویات الادارة الثوریة والاسلامیة.

4- أرى أنه من الواجب علیّ أن أشكر كل فرد شارك فی الانتخابات وشجّع الباقین علي أداء هذه المهمة، لا سیّما المراجع العظام والعلماء الأعلام والنخب الجامعیة والسیاسیة والثقافیة والفنیة.

5- أرى من الواجب علیّ أیضا أن أشكر المرشحین لرئاسة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة الّذین كان لهم دور فعّال فی تنویر وخلق الحماسة من أجل المشاركة فی الانتخابات.

6- أرى أنّه من الواجب علیّ أن أتقدم بالشكر لكل العاملین علي إجراء ومراقبة انتخابات رئاسة الجمهوریة وانتخابات المجالس المحلیة للمدن والقري الّذی تحملوا أعباء مرهقة.

7- أرى من الواجب علیّ أن أشكر الّذین وفّروا أمن الانتخابات وكذلك الإعلام الوطنی الّذین أضفوا الحماسة على الانتخابات عبر بذل الجهود الفنیة المتواصلة.

8- وفی الختام أدعو الجمیع، الى التحلی بالتقوي والسعی لتنفیذ الواجب الالهی والاجتماعی، والالتزام بخط الثورة الاسلامیة الذی یعتبر الارث القیّم للإمام الخمینی العظیم والشهداء الأطهار وأسأل الله تعالي لهم علو الدرجات.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*