وزير سوري .. وقّعنا مؤخراً اتفاقيات نفطية مع إيران

أکد وزير الاقتصاد السوري أن الأولوية في عملية إعادة إعمار سوريا للدول الحليفة متهماً الدول التي دمرت سوريا بمحاولة التسلل عبر شركات وصناديق غير حكومية من أجل المشاركة في العملية. ويقول إن الحكومة السورية وقّعت اتفاقيات عدة مع إيران في الأسبوعين الماضيين.

وكشف وزير الاقتصاد السوري أديب ميّالة أن الدول التي شاركت في تدمير سوريا تضع عيونها اليوم على إعادة الإعمار محاولة التسلل عبر شركات تابعة لها أسستها في الدول المجاورة لسوريا مثل لبنان وفي دول التزمت الحياد في الأزمة، أو من خلال إنشاء صناديق غير حكومية وغير رسمية كما هو حال صندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا الذي أنشأه الائتلاف المعارض، مؤكداً أن دمشق متنبهة لهذا الأمر جيداً.

وفي مقابلة خاصة مع الميادين ضمن الحوار الاقتصادي شدد ميّالة على وجود شروط سياسية من أجل السماح لهذه الدول بالمشاركة في عملية إعادة الإعمار من بينها الاعتذار للشعب السوري والتكفير عن ذنوبها والاعتراف أمام شعوبها بأنها أخطأت.

ميّالة أوضح أن الأولوية في هذه العملية هي للدول الحليفة لسوريا وفي مقدمها روسيا والصين وإيران، حيث وقعت دمشق مع الأخيرة خمس اتفاقيات في الأسبوعين الماضيين اثنتان منها في قطاع النفط واثنتان في قطاع الزراعة وأخرى في الاتصالات، فضلاً عن وجود مباحثات مع الجانب الصيني المتقدم في مجال التكنولوجيا، موضحاً أن اتفاق استخراج الغاز مع موسكو ليس جديداً بل يعود إلى عام 2013 وتم الإعلان عنه في حينه.

الوزير السوري شكك في المقابل بما يروّج له البنك الدولي من خطط لإعادة إعمار سوريا وتمويلها نافياً الاطلاع على أي خطة في هذا الاتجاه.. ودعا ميّالة رئيس البنك الدولي الذي عبّر عن قلقه لعدم وجود أموال كافية لإعادة إعمار سوريا إلى الاطمئنان لأنه توجد “أموال السوريين والدول المستعدة للاستثمار في البلاد”.

وبالرغم من أنه لا توجد حتى الآن إحصائيات دقيقة بحجم الأضرار وتكلفة إعادة الإعمار التي قدرها البنك الدولي بقرابة 180 مليون دولار، إلا أن القطاعات الأكثر تضرراً بحسب وزير الاقتصاد السوري هي البنية التحتية والجسور وقطاع النفط.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*