وزير داخلية باكستان لـ “ظریف” . . البلدان يقفان جنبا الى جنب لحل المشاكل

ظریف-باکستان

أكد وزير الداخلية الباكستاني تشودري نثار علي خان خلال لقائه وزير الخارجية الايراني والوفد السياسي والعسكري والأمني المرافق له، نريد ومن خلال هذا اللقاء ايصال هذه الرسالة للعالم، ان ايران وباكستان تقفان جنبا الي جنب وستحلان المشاكل بالتعاون مع بعضهما البعض.

وبحسب موقع IFP الخبري قدم وزير الداخلية الباكستاني ، خلال لقائه اليوم الاربعاء وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف والوفد المرافق له، التعازي للحكومة والشعب الايراني لاستشهاد عدد من حرس الحدود الايرانيين، وقال ان العلاقات بين ايران وباكستان، أبعد من كونها علاقات طبيعية، وكلا الشعبين يرتبطان باواصر عريقة.

و يرافق الوزير ظريف في هذه الزيارة عدد من القادة العسكريين وقادة الشرطة وكبار المسؤولين السياسيين والامنيين

وأعلن الوزير الايراني استعداد بلاده لحل كافة المشاكل والقضايا بين البلدين وعلي جميع المستويات السياسية والعسكرية ومن قبل كل المسؤولين المحلين.

من جانبه اشار وزير الخارجية محمد جواد ظريف الي العلاقات العريقة بين البلدين مؤكدا ضرورة تسوية المشاكل الحدودية ومحاربة الارهابيين بقوة وملاحقة واعتقال ومعاقبة الجماعات الارهابية سيما العناصر الاجرامية التي ارتكبت جريمة ميرجاوه .

وأعتبر الجانبان، تهريب المخدرات وتسلل الزمر الارهابية عبر الحدود والعمليات الارهابية من الهواجس المشتركة للبلدين، وقررا متابعة هذا الموضوع في اللجنة الحدودية واتخاذ القرارات لمواجهة هذه التهديدات.

وأكدا على  اهمية العلاقات وضروة اقرار المزيد من الاتصالات بين المسؤولين في الشؤون الحدودية والأمنية في البلدين.

ووصل ظريف صباح اليوم الاربعاء الى العاصمة الباكستانية اسلام آباد علي راس وفد سياسي وعسكري وامني رفيع المستوي.

يشار الى ان زيارة ظريف تهدف الى اجراء متابعة خاصة لقضية الاعتداء الارهابي الاخير في منطقة ميرجاوة الحدودية في محافظة سيستان وبلوجستان (جنوب شرق ايران) والبحث في سبل توفير الامن علي الحدود بين البلدين.

هذا وكان وقد استشهد 9 من قوات حرس الحدود الايراني وجرح اثنان اخران يوم الاربعاء من الاسبوع الماضي اثر تعرضهم لكمين من قبل عناصر ارهابية في نقطة الصفر الحدودية بين البلدين، ومن ثم لاذ الارهابيون بالفرار الى داخل الاراضي الباكستانية.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*