وزير خارجية بريطانيا ينتقد قرارامريكا القاضي بنقل سفارتها الى القدس

بوریس جانسون-شمخانی

ندد أمين المجلس الأعلي للأمن القومي الايراين “علي شمخاني”  بمواقف بعض الدول تجاه سياسة إيران الإقليمية وقال: لولا السياسة الإيرانية وتقديمها المئات من الشهداء لكان تنظيم داعش يحكم العراق وسوريا ووصل الى الحدود الأوروبية.

وبحسب موقع IFP الخبري ، خلال إستقباله وزير الخارجية البريطاني بوريس جانسون اليوم السبت اعتبر شمخاني إن التعاون الإقتصادي بين البلدين بعد الإتفاق النووي في مستوى جيد مشيراً الى ان تسهيل العلاقات المصرفية بين البلدين يمكن أن يسهم في تطوير التعاون في المجالات الأخرى.

وانتقد شمخاني الدول الأوروبية والولايات المتحدة لعدم تنفيذها لإلتزاماتها النووية ، وقال إن السلوك الأمريكي تجاه الإتفاق النووي يمثل كارثة بمعنى الكلمة واستمرار واشنطن في هذا السلوك سوف يفقد ثقة العالم بها وكذلك يفقد الإتفاقيات الدولية قيمتها.

وشدد على أن عدم إقرار ترامب بالإتفاق النووي يعني عدم إلتزام واشنطن بالإتفاقيات الدولية معتبراً إن عدم إتخاذ الأطراف الاخرى مواقف حاسمة تجاه الموقف الأمريكي سيعيد الأمور الى ماقبل الإتفاق النووي.

واعتبرشمخاني إن قرار ترامب بالإعتراف بالقدس كعاصمة للكيان الصهيوني شكل خدمة لا أرادية للعالم الإسلامي.

وشدد شمخاني على أن فلسطين بلد موحد بعاصمة واحدة وإن القرار الأمريكي ادلى الى عودة القضية الفلسطينية الى صدارة القضايا الرئيسية في العالم الإسلامي والى تضامن المسلمين لمواجهة الكيان الصهيوني القاتل للأطفال.

وانتقد شمخاني السياسة البريطانية في عقد صفقات التسلح مع الأنظمة المنتهكة لحقوق الإنسان مثل السعودية والبحرين وقال في الوقت الذي نددت جميع المؤسسات الدولية بحصاروقصف الشعب المظلوم في اليمن فإن شركاء هذه الجريمة سوف يحاكمون بالتأكيد لدي الرأي العام.

واشار الى أن الدول الغربية لا تسمح للمؤسسات الدولية بالعمل علي كشف الجرائم السعودية في اليمن فحسب بل انها ليست مستعدة ايضاً بالتوقف عن بيع الأسلحة إلي السعودية .

بدوره شدد وزير الخارجية البريطاني بوريس جانسون على ضرورة بذل المزيد من المساعي لحل المشاكل العائقة أمام تنفيذ الإتفاق النووي بشكل كامل معتبراً إن الإتفاق النووي هو إتفاق متعدد الأطراف وإتفاق دولي وتنفيذه يصب في صالح السلام والإستقرار العالميين.

وأكد معارضة لندن لقرار الولايات المتحدة الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها معتبراً ذلك خطوة إحادية يصعب معها التوصل الى السلام .

وأكد إن لندن لا تسعى الى نقل سفارتها إلي القدس وستبقي في تل أبيب.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*