مساعد ظريف: خيارات طهران ليست محصورة بمضيق هرمز فقط

شدد مساعد وزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي” على أن إيران إذا لم تكن قادرة على تصدير نفطها فالآخرون لن يستطيعوا كذلك مؤكدا أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي حيال الحؤول دون تصدير نفطها.

وبحسب موقع IFP الخبري ، اوضح عراقجي خلال مقابلة خاصة مع قناة العالم ان الأصل الثابت هو إن لم تتمكن إيران من تصدير نفطها فلن تقف متفرجة وأن خيارات طهران كثيرة وليست محصورة بمضيق هرمز فقط.

واضاف:” الأمر واضح… منطقيا إذا لم نتمكن من تصدير النفط الآخرون أيضا لن يتمكنوا ومن الطبيعي أن الخيارات كثيرة. الأمور ليست محصورة بمضيق هرمز نأمل أن لا نصل إلى نقطة نقوم بتنفيذ هذه الخيارات وأعتقد أن المجتمع الدولي وأوروبا والصين وروسيا لا يريدون الوصول إلى هذه النقطة وهم يتفاوضون معنا لتحقيق مطالبنا وأولها تصدير النفط واستلام عوائده والمفاوضات تهدف إلى إيجاد آلية لحل هذه المسألة. لا المجتمع الدولي ولا نحن نريد الوصول إلى هذه النقطة ولكن إذا فرضت علينا فلن نقف مكتوفي الأيدي”.

ومن جهة ثانية اكد مساعد وزير الخارجية الايراني ان جميع تعاملات بلاده مع الاوروبيين حتى الان انتهت بمجموعة تعهدات قدمتها الدول الاوروبية لطهران مؤكدا ان الالتزامات التي قدمها الاوربيون هي مجموعة تعهدات فقط في المجالات المختلفة “النفط والغاز والبنوك والتأمين” وهي حاجات ايران من الاتفاق النووي.

وقال:”ننتظر القيام باشياء عملية وتنفيذ هذه التعهدات لنا والشيء الذي مازال في طور المباحثات هو الزمن المتاح قبل بدء تنفيذ العقوبات الاميركية اي في 6 اغسطس من الشهر القادم  وحتما يجب قبل هذا التاريخ الوصول الى الية عملية لتأمين حاجات ايران. بالطبع في 6 اغسطس القادم لن يتم تنفيذ جميع العقوبات الاميركية وبعد هذا التاريخ بثلاثة اشهر ستصبح العقوبات اسوأ. ولدينا فرصة حتى 6 اغسطس للوصول الى حلول فيما يخص عقوبات المرحلة الثانية لاميركا”.

واكد مساعد ظريف ان الشيء الموجود في الوقت الحالي هو الوعود السياسية وهذا من طرف جميع دول 4+1 اي الصين وروسيا واوروبا والاتحاد الاوروبي ايضا في المجموعة الخاصة به والذين قدموا تعهداتهم في بيان 4 +1 بشكل واضح.

وفيما يخص سياسة السعودية في المنطقة قال:” انا اعتقد انه على السعودية اعادة النظر في اعمالها بالمنطقة وتقييمها لايران والسياسية الايرانية، في الواقع المنطقة تتألم من الحسابات الخاطئة التي تكررها السعودية ونشهد على ذلك في اليمن والبحرين ولبنان وقطر ومنظمة التعاون الخليجية وكل مايحدث في هذه الاماكن هو بسبب أخطاء السعودية. كما  حدث في سوريا والعراق وكردستان العراق وذلك بسبب تحليل وتقييم السعوديين الخاطئ فيما يخص ايران والسياسية الايرانية والعراقية في المنطقة”.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*