مساعد ظريف: انضمام ايران لـ”مكافحة تمويل الارهاب” لن يؤثر على المقاومة

أكد مساعد وزير خارجية ايران في الشؤون السياسية “عباس عراقجي”، اليوم الاحد، أنه لا توجد أية مشكلة أمنية في مشروع إنضمام إيران إلى المعاهدة الدولية لمكافحة تمويل الإرهاب، وقد اتخذنا التدابير اللازمة لئلا يؤثر انضمام ايران على المقاومة.

وبحسب موقع IFP الخبري ، قال عراقجي في كلمته كممثل للحكومة أمام الجلسة العلنية اليوم في البرلمان الايراني، وفي شرحه لمشروع انضمام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى المعاهدة الدولية لمكافحة تمويل الإرهاب: ان مشروع انضمام ايران الى المعاهدة الدولية لتمويل الارهاب، تعد أحد الأدوات الدولية لمواجهة الارهاب، وان الجمهورية الاسلامية الايرانية تواجه خطر الارهاب من ناحيتين؛ الإرهاب الدولي ضدنا، إذ أننا من ضحايا الارهاب، والآخر سوء استغلال الدول الاوربية لمفهوم الارهاب، لاستهداف حركات التحرير وفصائل المقاومة ضد الكيان الصهيوني، وعلينا ان نواجه كلا التهديدين.

ولفت عراقجي  الى مضي عام واحد على تنفيذ العمليات الارهابية في طهران والتي استهدفت البرلمان، مصرحا ان الارهاب لديه شبكات دولية، وبدون التعاون على الصعيد الدولي وبدون الانضمام الى المعاهدات الدولية، لا يمكن مواجحهته وخاصة تجفيف موارده المالية.. وبينما نواجه الارهاب في سوريا، فإن هناك ثغرات في الشبكات المصرفية، ومن المؤسف تساعد التنظيمات الارهابية وعصابات تهريب المخدرات، لذلك علينا ومن اجل التصدي لتمويل الارهاب، ان ننضم الى التعاون الدولي، مثلما انضمت دول كروسيا والعراق وسوريا وجميع جيراننا الى هذه المعاهدة.

وأكد اننا اتخذنا التدابير اللازمة لمواجهة احتمال استغلال الدول الغربية مفهوم الارهاب لاستهداف فصائل المقاومة.. وقد أجرت جميع الاجهزة الامنية في البلاد بما فيها وزارة الامن واستخبارات الحرس والمجلس الاعلى للامن القومي ووزارة الخارجية، دراسات على هذا الموضوع لأكثر من سنتين.. وقد أعلن المجلس الاعلى للامن القومي باعتباره اعلى جهة امنية في البلاد، أنه مع الشروط التي وضعناها لا توجد أية مشكلة امنية وتهديد امني أمام البلاد في انضمام ايران الى المعاهدة.. وقد أعلن السيد شمخاني بصراحة في هذا المجلس اننا شاهدنا جميع الثغرات الموجودة في هذه المعاهدة واتخذنا تدابير لها… ان الشروط التي وضعناها تغطي على نقاط الضعف.

وبيّن انه لا ينبغي ان نفرض ضغوطا على انفسنا ونضع انفسنا في معرض الاتهام بدعم الارهاب، خوفا من وصف حزب الله بالارهاب في المستقبل.. واذا حصل ذلك، فإننا سنتصدى لذلك في وقته، وقد اشترطنا حق الانسحاب من المعاهدة، ففي أي لحظة شعرنا ان بعض الدول تهدد مصالح فصائل المقاومة، أو تعرضت مصالحنا للضرر، فسننسحب من هذه المعاهدة.. وهذا حق سيادي للجمهورية الاسلامية الايرانية ولا يمكن لأي قوة في العالم ان تشكك بهذا الحق.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*