ماتيس: امريكا لا تعتزم الرد عسكريا على ايران

أكّد وزير الدفاع الأميركي “جيم ماتيس” امس الجمعة، ان بلاده لا تعتزم اطلاقا الرد عسكريا على ايران، مشددا على ان الرد الاميركي لن يتعدى الاطار الدبلوماسي.

وبحسب موقع IFP الخبري ، جاء ذلك في اطار المسرحية التي روجت لها المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هيلي من ان “سلوك إيران في الشرق الأوسط يزداد سوءا ويؤجج الصراعات بالمنطقة”.

وقال الوزير ماتيس للصحافيين “عسكريا، كلا” الولايات المتحدة ليست لديها اي نية للرد بهذه الطريقة على ايران، وذلك غداة اعلان السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي ان الصاروخ الذي اطلقه اليمنيون على السعودية الشهر الفائت هو من صنع ايراني، في اتهام سارعت طهران الى نفيه.

الى ذلك أعلنت الأمم المتحدة عن غياب أدلة قاطعة تحدد مصدر صنع الصاروخين اللذين تم إطلاقهما سابقا على السعودية من اليمن، وذلك خلافا لما أعلنته الولايات المتحدة والسعودية.

من جانبه  قارن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بين الأدلة التي قدمتها الولايات المتحدة ضد إيران، وتبرير وزير الخارجية الأسبق كولن باول في مجلس الأمن لاسقاط نظام الرئيس صدام، حيث نشر صورة تجمع بين الصورتين، أولهما للمندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أثناء مؤتمر صحفي، عرضت خلاله صورا زعمت إنها حطام الصاروخ الذي أطلقه الحوثيون على مطار الملك خالد بالرياض في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

هذا وتظهر الصورة الثانية وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كولن باور وهو يهز بأنبوب اختبار زجاجي أمام أعضاء مجلس الأمن قائلا إنه يحتوي على مادة من ترسانة العراق الكيمياوية، التي كما تبين لاحقا كانت وهمية.

كما أرفق ظريف الصورة بتغريدة مفادها: “عندما كنت أعمل في الأمم المتحدة رأيت هذا الاستعراض والأوضاع التي أدى إليها”.

في توجيه الادعاءات ضد ايران اضاف ماتيس: “نرى ان ايران منخرطة بقوة في إبقاء (الرئيس السوري بشار) الأسد في السلطة..”، كما هاجم الوزير الاميركي ايران بسبب دعمها لحزب الله.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*