لاتتحدّوا ايران !

رد امين مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران “محسن رضائي” على تصريحات رئيسة وزراء بريطانيا، مطالبا البريطانيين بأن لا يتحدوا ايران.

وقال رضائي في صفحته الشخصية على موقع الاينستاغرام “ان السياسة الخارجية والاسواق المالية ركنان اساسيان في الاقتصاد البريطاني، وخلال العشرين عاما الماضية وبسبب الاندماج في اوروبا الموحدة، فقد البريطانيون زمام المبادرة في السياسة الخارجية وكذلك في الاقتصاد، وتكبدوا خسائر فادحة، ولهذا السبب فقد انفصل الانجليز عن اوروبا الموحدة بهدف تعزيز السياسة الخارجية والتدخل في شؤون البلدان وتقوية الجنيه الاسترليني”.

واضاف “رضائي” ان البريطانيين يتصورون ان تفعيل نشاطاتهم في الخليج الفارسي سينقذ اقتصادهم ويعودون الى الحالة السابقة، الا ان مواجهتهم لايران سيقضي على اقتصادهم وكذلك على سياستهم، مخاطبا البريطانيين بالقول: “ان العهد القاجاري والبهلوي لن يتكرر في ايران، فلا تتحدوا ايران”.

من جانبها استدعت وزارة الخارجية الايرانية، السفير البريطاني احتجاجا على تدخل رئيسة وزراء بريطانيا “تيريزا ماي” في شؤون ايران الداخلية خلال الكلمة التي القتها في قمة دول مجلس تعاون الخليج الفارسي التي عقدت في البحرين مؤخرا.

وقال المتحدث باسم الوزارة “بهرام قاسمي” ان طهران سلمت السفير البريطاني لديها مذكرة احتجاج شديدة اللهجة على التصريحات “اللامدروسة” لرئيسة الحكومة البريطانية، مضيفا “ان مساعد المدير العام لدائرة غرب اوروبا بوزارة الخارجية الايرانية نبه السفير البريطاني في هذا اللقاء بان هذه التصريحات الاستفزازية والمثيرة للتفرقة التي ادلت بها تيريزا ماي في الاجتماع المذكور، غير مقبولة ومرفوضة”.

واضاف المتحدث باسم الخارجية الايرانية “انه تم ابلاغ السفير البريطاني ان السياسة المنطقية لايران مبنية على ارساء السلام والاستقرار والامن مع التركيز على مكافحة الارهاب، في حين ان سياسة بعض دول المنطقة واضحة في دعم الارهاب، وهذه الحقيقة تم تجاهلها من قبل المسؤولين البريطانيين، وهذا أمر مؤسف للغاية ومثير للدهشة”.

وكانت “ماي” قد دعت أمام زعماء الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي الى “العمل المشترك من أجل  التصدي للأعمال الإقليمية العدوانية لإيران سواء في لبنان أو العراق أو اليمن أو سوريا أو في الخليج ذاته” حسب تعبيرها.

يذكر ان بريطانيا وإيران تبادلتا السفيرين في سبتمبر الماضي بعد مرور أكثر من عام على إعادة فتح بريطانيا لسفارتها في طهران بعد اغلاقها لنحو 4 اعوام.

 

 

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*