كيف ستجيب الخارجية الايرانية على التدخلات الفرنسية ؟

French Foreign Minister Jean-Marc Ayrault

وزير خارجية فرنسا يعتزم زيارة ايران في وقت تجري فيه السفن الحربية الفرنسية بقيادة القوات البحرية البريطانية والامريكية ، مناورات تتخللها محاكاة لتوجيه ضربة لايران في مياه الخليج الفارسي .

الجدير بالتأمل ان المتحدث باسم الخارجية الفرنسية وبكل صلافة ،  يعلن ان الغرض من الزيارة دعم المعتدلين ومشاركتهم في الانتخابات الرئاسية الايرانية العام القادم ودعم الاتفاق النووي ؟!

وكتب موقع “جوان اون لاين” ان هذه اقبح دبلوماسية فرنسية ، غايتها تحقيق مكاسب تجارية اكثر في عهد حكومة الرئيس روحاني.

في فرنسا يتم وضع مرشح تحت المراقبة بسبب توظيف زوجته واستلام راتب اكثر مما يستحق ، الا ان باريس تعطي لنفسها الحق في الاستعداد لمهاجمة ايران في الخليج الفارسي وتتدخل في شؤون ايران الداخلية من خلال دعم الرئيس روحاني في انتخابات العام القادم .

السؤال المطروح هناكيف سترد الخارجية الايرانية على هذه التدخلات الفرنسية ” الدبلوماسية المخزية ” و تدخلات بعض الدول الاوربية الاخرى في شؤون ايران؟

هل ما يعد جرما في الغرب وباقي الدول ، تتغاضى عنه حكومة روحاني ولا تحرك ساكنا ازاء هذه الوقاحة الدبلوماسية الفرنسية ؟

هل علينا ان نبحث عن دور دول وسفارات على غرار ما حدث عام 2009 ، اذا ما اندلعت احداث مشابهة ؟

هل علينا ان نقدم تنازلات اكثر مما قدمناه في الاتفاق النووي والقبول بسيطرة الغرب العسكرية على المنطقة ؟

لاشك ان ردود افعال الخارجية الايرانية ستجيب على هذه الاسئلة ووقاحة الفرنسيين الدبلوماسية.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*