كيف تعاطت طهران مع زيارة يوكيا امانو ؟!

قال الرئيس  “حسن روحاني،”نحن لن تتردد في انتاج السلاح الذي نحتاج اليه للدفاع عن انفسنا؛ ولا يتعارض ذلك مع اي قانون دولي”.

وبحسب موقع IFP الخبري ، سواء كان تخطيط مسبق ام مجرد صدفة  ، الرئيس روحاني وصبيحة زيارة رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو الى طهران ومن تحت قبلة البرلمان يصعد نبرته تجاه امريكا ليس ازاء مواقفها من الاتفاق النووي فحسب وانما من المنطقة وما بعدها .

روحاني اتهم امريكا بنكث العهود ، والمبادئ الاخلاقية والدولية وحتى المفاوضات التي ايدها مجلس الامن ، بل وحذر دول من شرق اسيا من مغبة الوثوق بدعوات واشنطن للتفاوض ، ولم يكتفي بهذا القدر فهي اي امريكا زعزعت استقرار العراق وافغانستان وامن سوريا ولبنان، وفي نهاية المطاف تتهم شعوب المنطقة بالتدخل.

واعلن الرئيس روحاني صراحة ان بلاده لن تردد في انتاج وتخزين اي سلاح دفاعي لا يتعارض مع القوانين الدولية وانتجت الصواريخ ومازالت

وفي لقاءه برجل الوكالة ، اكد روحاني ان الاتفاق النووي هو اتفاق دولي يجب على امريكا الالتزام به امام ايران والدول الخمسة الاخرى.

كما التقى المدير العالم للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا آمانو وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ، الاجتماع لم يخرج عن الاطر الدبلوماسية ، الجانبان أكدا على ضرورة التزام جميع الأطراف بالاتفاق النووي. وفي الاجتماع ايضا اقر آمانو التزام ايران بتعهداتها النووية وعلى جميع الاطراف الالتزام به ايضا.

الى ذلك قال  رئيس مؤسسة الطاقة النووية الايرانية علي اكبر صالحي، انه برغم تحفظاتنا وملاحظاتنا ازاء الفقرة T في الاتفاق النووي لكن للاسف ان الطرف المقابل يسعى وراء تفسيراته الخاصة.

واضاف علي اكبر صالحي عقب مؤتمره الصحفي مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا آمانو، “يمكننا انتاج اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة خلال 4 ايام لكننا لانريد القضاء على الاتفاق النووي”.

 

ونوّه رئيس مؤسسة الطاقة النووية الايرانية الى ماصرح به آمانو، قائلا، “لقد تم الحديث عن الفقرة T وقد اعلنا عن موقفنا بصراحة”؛ وتابع القول، ان الفقرة T في الاتفاق النووي لاتنص على عمليات تفتيش خاصة.

ولفت صالحي الى ان الرئيس الفرنسي اعلن انه يرغب في الحفاظ على الاتفاق النووي وعلى الوكالة ان تقوم بدورها ايضاً.

ورغم ان صالحي اعرب عن ارتياحه لتقارير الوكالة الدولية الثمانية التي اقرت التزام ايران بالاتفاق ، لكنه حذر المنظمة من التاثر بالضغوط الامريكية

واما تفتيش المنشئات العسكرية فتبقى خط احمر غير قابل للتفاوض وانتهى الامر.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*