قانون داماتو يفيد التسويق الإعلامي داخل “السعودية” و “الكيان الإسرائيلي”

اعتبر الدبلوماسي الايراني السابق والخبير في الشؤون الدولية “صباح زنكنة” في لقاء له مع وكالة انباء شفقنا الايرانية ان تمديد العقوبات الامريكية ضد ايران يؤكد ان يد الامريكان باتت خالية الوفاض.

واعتبر “زنكنة” ان السياسات الامريكية الراهنة من خلال تمديد العقوبات ضد طهران، تفيد التسويق الاعلامي داخل السعودية والكيان الاسرائيلي ليس الّا.

وفيما يخص طبيعة السياسات الايرانية بعد مجيء “ترامب” قال زنكنة انها ستواجه تغيرا، مشيرا الى أن الأمر لايقتصر على ايران فحسب، بل العديد من بلدان العالم ومنها الصين وروسيا.

الدبلوماسي الايراني قال ان على ايران وباقي البلدان تحضير انفسهم لكل الاحتمالات، والتهيؤ لمواجهة التغييرات السياسية المحتملة، مضيفا “ان تمديد الحظر ضد ايران يشير الى تخبط في سياسة المؤسسات الأمريكية الحاكمة حيث ماتزال تقبع في الماضي بتعاطيها مع الاحداث”. زنكنة نوه الى ان هذه العقوبات فرضت على ايران قبل نحو 20 عاما، واذا كان يراد لها ان تترك تأثيرا لكانت قد تركته خلال العقدين الماضيين.

و اكد الناشط السياسي والاقتصادي الايراني “صباح زنكنة” ان العديد من المستجدات حدثت خلال الفترة المنصرمة، وان عقوبات “داماتو” الغيت من الناحية العملية، وبالتالي فان تمديدها سيترك اثرا بسيطا، لاسيما مع الرخصة التي ستمنح لوزارة الخارجية لكي تدمج هذه العقوبات مع ماجاء في الاتفاق النووي.

واضاف زنكنه ان باقي بلدان العالم تهتم باستثماراتها، لذا فأن قانون “داماتو” سيكون له تأثير محدود، وسيصطدم مع السياسات الأمريكية من حيث المضمون، خاصة وانه يتناقض مع ما اقرته الولايات التمحدة في الاتفاق النووي. الخبير الايراني اضاف ان تمديد عقوبات قديمة وبالية، يتعارض مع التوجه الامريكي والعالمي الراغب في تنفيذ الاتفاق النووي.

وبخصوص ردود الفعل الايرانية تجاه فترة انتقال السلطة في امريكا قال “صباح زنكنة”، ان هذه المرحلة الانتقالية هي اسوأ مرحلة في أمريكا، والسبب هو ان الادارة الحالية لاتعلم ماذا ينبغي عليها فعله، ولا الادارة القادمة لديها الصلاحيات لتفعل ما تشاء، لذا يسيطر جو من الغموض نحو تسيير الامور، مشيرا الى ان السلوك الأمريكي الحالي يخص المرحلة الراهنة.

وفيما يتعلق بتأثير نتائج الانتخابات الامريكية على الانتخابات الرئاسية الايرانية المرتقبة في ايران  قال : “لاشك ان الاحداث السياسية وسلوكيات الاخرين تؤثر على الدول الاخرى، فمثلما يمكن ان يؤثر فوز روحاني او احمدي نجاد على النهج السياسي لباقي البلدان، فان هذا الأمر  يصدق على الولايات المتحدة ايضا” مؤكدا ان ايران واذا ما اهتمت بسياساتها وبرامجها الاقتصادية واعتمدت على الذات ومصالح البلاد العليا، فأن حجم التأثير سيكون ضئيلا ومحدودا جدا.

وختم زنكنة حديثه بالقول : “بالاضافة الى الجو العام في الولايات المتحدة، علينا البحث عن اسباب ما يحدث والمساعي التي بذلت في امريكا بغية احياء هذا القانون الميت اصلا، هذا السلوك الامريكي يشير الى ان يد الامريكان خالية الوفاض. القانون جاء كصفقة مع بعض البلدان العربية -غير المؤثرة- ومن بينها السعودية، ومن اجل كسب ودّها، لذا لا يفيد الا للتسويق الاعلامي داخل السعودية والكيان الاسرائيلي”.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*