ظريف: على السعودية وحماتها ان يتحملوا مسؤولية جرائم الحرب في اليمن

محمد جواد ظریف

اعرب وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في رسالة بعثها الى الامين العام للامم المتحدة عن غضب واستنكار ايران للغارة الجوية السعودية المروعة والمأساوية التي استهدفت مجلس عزاء في صنعاء.

وسلّم غلام علي خوشرو رسالة ظريف الى الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون، وطلب تسجيلها كوثيقة رسمية في مجلس الامن وتوزيعها على اعضاء الامم المتحدة.

وعبر ظريف في هذه الرسالة عن غضب واستنكار الجمهورية الاسلامية الايرانية للغارة الجوية المروعة والكارثية التي نفذتها الطائرات السعودية واستهدفت مجلس عزاء في صناء يوم السبت 8 اكتوبر / تشرين الاول الجاري.

واشار وزير الخارجية الايراني في رسالته الى انه حسب الحصيلة الاولية التي ذكرها منسق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة “جيمي مك غولريك” فان عدد قتلي وجرحى هذه الهجوم بلغ 660 شخصا، مؤكدا ان هذا الهجوم الرهيب والشرير اثبت مرة اخرى عدم اكتراث المعتدين على الشعب اليمني لحياة الاشخاص، وهو مثال آخر من آلاف الحالات المشابهة في غضون الاشهر الثمانية عشر الماضية والتي ادت الى مقتل واعاقة آلاف اليمنيين من بينهم النساء والاطفال وتشريد اكثر من ثلاثة ملايين شخص وحولت اليمن من بلد فقير الى بلد شبه مدمر.

واكد ظريف ان على حماة السعودية ان يتحملوا المسؤولية حيال هذه الجرائم، وقال: ليست السعودية فحسب بل ان هؤلاء الذين دعموا عدوان التحالف بقيادة السعودية على الشعب اليمني يجب ان يتحملوا مسؤولية جرائم الحرب في اليمن التي وقعت خلال الاشهر الثمانية عشر الماضية.

وبلا شك فان الهجمات السعودية على المدنيين والبنى التحتية المدنية في اليمن، لم تكن لتحدث لولا الدعم الواسع لبعض الدول الغربية ، وهذه المساعدات شملت توفير الاسلحة والتعاون الاستخباراتي وتزويد الطائرات بالوقود جوا، والتخطيط المشترك وغيرها من المجالات.

واختتم ظريف رسالته قائلا : نظرا الى تدهور الاوضاع في اليمن والتدمير الواسع الناجم عن الغارة الاخيرة على مجلس العزاء في صنعاء، فان جمعية الهلال الاحمر الايراني ، على استعداد لارسال المساعدات الانسانية والتي تشتمل على المساعدات الطبية للشعب اليمني والمساعدة على نقل الجرحى الى المستشفيات الايرانية ، داعيا الامين العام الى بذل مساعيه الحميدة لاتخاذ الاجراءات المطلوبة لارسال طائرة تحمل المساعدات الانسانية من ايران الى صنعاء.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*