روحاني يعود الي طهران في ختام زيارته لـ عمان والكويت

عاد الرئيس الايراني حسن روحاني الي طهران مساء الاربعاء في ختام زيارة قام بها لكل من سلطنة عمان والكويت.

الرئيس روحاني يعود الي طهران في ختام زيارته لسلطنة عمان والكويت

وكان الرئيس روحاني قد وصل الي العاصمة العمانية مسقط صباح امس الاربعاء ومن ثم توجه الي الكويت عصرا.

واجري الرئيس الايراني خلال الزيارة مباحثات مع سلطان عمان قابوس بن سعيد وامير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، بشان سبل تطوير العلاقات الثنائية وكذلك حول اهم القضايا الاقليمية والدولية.

وخلال اللقاء بين الرئيس روحاني وسلطان عمان السلطان قابوس بن سعيد بحضور اعضاء الوفدين الايراني والعماني رفيعي المستوي امس الاربعاء في مسقط، قال روحاني ان الاتفاق النووي يخدم مصالح البلدين ايران وسلطنه عمان وباقي دول المنطقة والعالم،ولفت روحاني الي اهمية التعاون المصرفي بين البلدين لكونه يهيئ الارضية لتنمية العلاقات الاقتصادية بين الجانبين في مختلف المجالات بمافيها الشحن والنقل والغاز والطاقة والموانئ والصناعة والتجارة والخدمات الهندسية.

وتطرق روحاني الي ضرورة التعاون العلمي والثقافي الايراني – العماني، لافتا الي دور الشركات القائمة علي المعرفة لدي البلدين في تبادل الخبرات.

كما اشار الي اهمية تيسير اجراءات صدور التاشيرات لكونه يساهم في توثيق العلاقات بين الشعبين وتعزيز المعلومات لدي القطاعات الخاصة حيال طاقات التعاون المتوفرة في ايران وعمان.

وخلال لقائه امیر الكویت الشیخ صباح الاحمد الجابر الصباح، فی الكویت مساء الاربعاء، اشار الرئیس روحانی ضرورة تفعیل اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادی لاسیما لتعریف الناشطین الاقتصادیین فی القطاع الخاص بالبلدین علي الامكانیات المتبادلة للتعاون ، معربا عن امله فی اقامة روابط متینة بین المستثمرین والقطاع الخاص فی البلدین للاستفادة من الفرص المتاحة فی اطار تطویر العلاقات الثنائیة.

واضاف رئیس الجمهوریة : ان البلدین تربطهما علاقات وثیقة من الناحیة السیاسیة ، ومن الضروری تنمیة وتوسیع ورفع العلاقات الاقتصادیة كذلك الي مستوي العلاقات السیاسیة ، كما ان لایران والكویت فرصا كبیرة للتعاون فی مجال الترانزیت وممر الجنوب – شمال ، حیث یمكن الاستفادة من الامكانیات المتبادلة لتحقیق مصالح البلدین وشعوب المنطقة.

واكد ان تطویر العلاقات المصرفیة یعتبر ركیزة اساسیة لتنشیط التعاون الاقتصادی بین البلدین ، واضاف، ان ایران علي استعداد تام لتنمیة العلاقات مع الكویت علي جمیع الاصعدة ، ومن ضمنها الاستثمارات المشتركة فی مختلف المشاریع.

واوضح الرئیس روحانی ان جمیع الخلافات القائمة فی المنطقة بالامكان تسویتها عبر الحوار ، وقال : اننا نعتبر الحوار بانه السبیل الوحید لحل المشاكل وسوء الفهم بین دول المنطقة.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*