ردود الفعل الايرانية تجاه خطوة ترامب للحوار دون شروط مسبقة

بعد أسبوع من تصاعد الحرب الكلامية بين واشنطن وطهران ومع بدء العد العكسي للحظر الامريكي ضد ايران ، الرئيس الامريكي دونالد ترامب يبدي استعداده للقاء القادة الايرانيين من دون شروط مسبقة وفي اي وقت ارادوه ، خطوة ترمب هذه لم تفاجئ الايرانيين لاسيما وانهم وضعوا سلوكيات الرجل تحت المجهر منذ وصوله الى سدة الحكم ، وبالتالي نظروا الى الخطوة الامريكية من زاوية مشوبة بالشك والحذر ، حيث يجمع صناع القرار هنا على ان الثقة بامريكا ورئيسها شبه معدومة.

اولى ردود الفعل الايرانية جاءت في تغريدة على تويتر لمستشار الرئيس الايراني حميد ابو طالببي اورد فيها ان من یؤمن بالحوار علیه الابتعاد عن اللغة العدائیة مع طهران واحترام الشعب الایراني والعودة الى الاتفاق النووي.

واضاف ابوطالبي : انه في العام الماضي وخلال اجتماع الجمعیة العامة للامم المتحدة وبعد التهدید الموجه للشعب الایراني العظیم، جرى طرح اللقاء بین الرئیسین، والان یتم طرح الاستعداد للقاء بدون شروط مسبقة بعد الخروج من الاتفاق النووي!.

وتابع ابو طالبي : ان من یؤمنون بالحوار وسیلة لحل الخلافات فی المجتمعات المتحضرة، ینبغی علیهم ان یلتزموا باداتها ایضا.

نواب الشعب الايراني في البرلمان ذهبوا ابعد من ذلك حينما وضعوا الدعوة الامريكية للحوار في كفة وسلوكيات امريكا في المنطقة في الكفة الاخرى فهي اي امريكا ، تدعم الجماعات التفكيرية والارهابية ومجازر الكيان الاسرائيلي بحق الفلسطينيين وقتل الابرياء في اليمن وغيرها ، لذا ليست اهلا للثقة .

الى ذلك اكد عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني علاء الدين بروجردي أن الشعب الايراني لا يثق بالولايات المتحدة الاميركية خاصة بعد  انسحابها رسميا من الاتفاق النووي مع إيران والذي يعد مخالفا للقوانين الدولية.

واوضح بروجردي ، أن اميركا التي لطالما عرفت بدعمها للارهاب والجماعات التكفيرية و المجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني المضطهد وقتل الابرياء في اليمن ليست اهلا للثقة مؤكدا انه لامجال للحوار مع الجانب الاميركي .

بدوره أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب يدرك جيداً أنه لا يقدر على إدارة الحرب معنا.

واضاف فلاحت بيشه في تصريح صحافي اليوم الثلاثاء ان الطرفين الأميركي والإيراني لا نية لديهما للذهاب نحو حرب.

وقال: من جهة أخرى فإن عدم الثقة التاريخية بين البلد جعلت القنوات الدبلوماسية بينهما مغلقة، ومن المثير ان زمام الخلافات الإيرانية الأميركية بيد الصهيونية والرجعية اللتان تحاولان يحاول تأجيجها، وهذا ما أضر بمصالح كلا الشعبين .

وفي ظل انعدام الثقة بين ايران وامريكا يرى المتابعين ان دعوة ترامب للحوار مع الايرانيين لا ترى النور في الظرف الراهن الا اذا ما غيرت امريكا مواقفها تجاه طهران جوهريا وهذا مستبعد في المدى المنظور.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*