دبلوماسی ایرانی..  السعودیة مصدر ایدیولوجیة التكفیر

دبلوماسی ایرانی.. السعودیة مصدر ایدیولوجیة التكفیر

اعتبرمستشار ايران في منظمة الامم المتحدة “محمد حسني نجاد بیركوهي”، السعودیة بانها مصدر ایدیولوجیة التكفیر، وقال انه على السعودیة القبول بنتائج ممارساتها الخاطئة.

وبحسب موقع IFP الخبري ، قال حسني نجاد بیركوهي في الرد على تصریحات المندوب السعودي في اللجنة الثالثة للجمعیة العامة للامم المتحدة في نیویورك: اولا، ان تشاور كندا مع السعودیة – مهد الدیمقراطیة وحقوق الانسان ! حول قرار حقوق الانسان في ایران مزحة مرة.

وتابع حسني نجاد بیركوهي: ثانیا، ان دعم السعودیة للجماعات الارهابیة والانفصالیة والطائفیة، والتي كانت یوما ما حلیفا وثیقا لصدام حسین لا یثیر استغرابنا الا ان هذا الامر یجب ان یكون للدول التي نسیت التاریخ او انها كانت غیر مبالیة تجاه الدكتاتوریین او حتى انها دعمتها تلویحا، جرس انذار بان البعض یمضی تماما فی الطریق الذي مضى فیه صدام.

واضاف: ثالثا، من الصعوبة بمكان رؤیة حالة اكثر حماقة من هذه في عالم السیاسة بان تطرح السعودیة نزعتها الطائفیة وتعصبها الذاتي بعنوان حمایة حقوق الانسان. لا یمكن تجاهل الخطر المسموم المتمثل بالایدیولوجیة التكفیریة النابعة من السعودیة.

وصرح نجاد بیركوهي قائلا، ان الایدیولوجیة التكفیریة التي نشات في السعودیة تحاول القضاء على كل الایدیولوجیات الاخرى وان الحكومة السعودیة والمؤسسات العاملة تحت عنوان مؤسسات خیریة والمنظمات المدعومة من قبل السعودیة مازالت داعمة لهذا السم القاتل الذي یوفر المعدات والبرمجیات للارهاب والتطرف.

وتابع نجاد بیركوهي ، ان المال والفكر السعودي لم یخلق بن لادن فقط بل ایضا 15 من 19 عنصرا ضالعا في حادثة 11 سبتمبر، وهي اكثر من ايی دولة اخرى ارسلت انتحاریین الى مناطق النزاع ومنها سوریا، ووفرت الارهابیین الاجانب لداعش اكثر من اي دولة اخرى.

 

واوضح ، انه یجب ان یكون معلوما بان داعش وبعد تاسیس مدارسه اختار كتب التعلیم السعودیة، ومن بین 12 كتابا مطبوعا لداعش هنالك 7 منها مؤلفة من قبل مؤسس الایدیولوجیة التكفیریة السعودیة. ان افكار داعش وسائر المنظمات الارهابیة مستلهمة من المبادئ والافكار السعودیة.

 

واضاف المستشار الایراني في الامم المتحدة ، اعتقد ان ما طرحته یكفي لاظهار المستوى الحضاري السعودي وان الاكاذیب والكلام المخادع الذي سرده المندوب السعودي لا یغیر هذه الحقیقة وهي ان السعودیة كامنة وراء الارهاب وایدولوجیة الارهاب التي تغذیها.

 

وقال ، ان السعودیة بترویجها ایدیولوجیتها التكفیریة والمتعصبة تستهدف التعددیة والمداراة والتسامح ومن خلال ذلك خلقت الارضیة الخصبة لارتكاب الجرائم الانسانیة الواسعة وانتهاك حقوق الانسان والارهاب.

 

واكد ، انه ینبغی منع السعودیة من السخریة بالمحافل الدولیة واستغلالها، اذ ان حدیثها عن التسامح وحقوق الانسان استهزاء بالانسانیة وحقوق الانسان والعدالة والسلام.

 

وصرح قائلا ، ان السعودیة یمكنها ان تمنح المواطنة لروبوت لكنها لا یمكنها السخریة بالعالم دوما عبر حرفها الانظار عن ماضیها الكریه في مجال انتهاك حقوق الانسان.

 

وقال الدبلوماسي الايراني في الختام، ان السعودیة لا یمكنها ان تبرر دوما سلوكیاتها المزعزعة للاستقرار واجراءاتها الاستفزازیة من خلال اللعب بـ ‘ورقة ایران’ والدخول في الحروب العدوانیة وممارسات الغطرسة الاقلیمیة وان تتهم الاخرین بحماقة بانهم السبب في نتائج اعمالها. ربما حان الوقت لان تقبل السعودیة نتائج ممارساتها الخاطئة.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*