الخارجية الايرانية .. لا خيار أمام السعودية سوى القبول بايران كما هي

جابري انصاري

إعتبر حسين جابري أنصاري، مساعد وزیر الخارجیة الإیرانی للشؤون العربیة والإفریقیة ، إن على السعودية أن تثبت أنها محاربة للارهاب لأنها كانت المصدر الأيديولوجي للجماعات الإرهابية على مدى العقود الماضية.

وبحسب موقع IFP الخبري أضاف انصاري أن التاريخ يؤكد أن السعودية لن تخرج من الحرب اليمنية منتصرة تماماً، “كما فشل الاتحاد السوفيتي في تحقيق الانتصار في أفغانستان”.

جابري أنصاري وفي مقابلة مع صحيفة “تهران تايمز”، أكد أن الرياض ومنذ إنشائها، “تعتمد على الولايات المتحدة كقوة غربية”، وأن “سعيها لإقامة تحالف مع إسرائيل هو لإحياء وإبقاء علاقتها التاريخية مع الغرب”، علماً أن السعودية وعلى مدى 15 عاماً الماضية، “فشلت في التكيف مع التغيرات التي تحدث في محيطها”.

ورأى جابري انصاري أن هناك دلائل على أن “السعودية تتغير”، وذلك بعد الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى العراق، وقبول الرياض بالمشهد السياسي الجديد في لبنان، إضافة إلى اتفاق “أوبك” لتجميد النفط.

وقال أنصاري إنه “ليس أمام السعودية أي خيار سوى قبول إيران كما هي في المنطقة”، مضيفاً أنه كلما استعجلت الرياض في التعاون مع إيران “كان ذلك أفضل”.

وعزا الدبلوماسي الإيراني قيام تنظيم داعش إلى “ثمرة أيديولوجيا التكفير لتنظيم القاعدة وحزب البعث الراديكالي العنيف في العراق”.

وبشأن الأزمة السورية أكد أنصاري أنه ستكون لها نهاية رغم كل التعقيدات، وأن هذا سيحصل “عندما تصل الأطراف الفاعلة، وليس بالضرورة جميعهم، إلى اتفاق بشأن معظم القضايا، ولهذا نعلق أهمية على محادثات أستانا”.

وقال المسؤول الإيراني إنه “قد تكون أحد السيناريوهات المطروحة بالنسبة لتركيا تكرار تجربتها القبرصية في مدينة الباب السورية، لكن السؤال هل يمكن أن تنجح؟ لأن الظروف والأوضاع والجغرافيا مختلفة”.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*