برلماني ايراني: لن نتراجع عن سیاساتنا في المجال الصاروخي قید أنملة

بروجردي

أکد رئیس لجنة الأمن القومي والسیاسة الخارجیة في البرلمان الإيراني “علاء الدین بروجردي” ان بلاده تتخذ قراراتها علی أساس مصالحها الوطنية فانها لن تتخلی عن سیاساتها المتعلقة بالقدرات الصاروخية ولوقید أنملة .

وبحسب موقع IFP الخبري نقلا عن وکالة “إسنا” ، وفي معرض رده علی تمدید تجمید العقوبات من قبل الرئیس الأمریکي قال بروجردی ، ان ترامب هو أکثر الرئیس کراهیة في التاریخ الأمریکي حیث تجاوزت کراهیته الحدود الجغرافیة الأمریکیة وتحولت إلی ظاهرة عالمیة .

وأردف بروجردي قائلا ان ترامب ومن دون أدني الشک زاد الیوم من کراهیته بین السود بشکل خاص  من خلال التصریحات المسیئة لهم مصرحا أن الولایات المتحدة تعتبر من منتهکي الإتفاق النووي بشکل جاد وفي ظل الظروف التي احتجت الدول الأوروبیة والموقعین علی وثیقة الإتفاق النووي علی السلوك غیر المنطقي لترامب  لنحو مرات إلا أنه مایزال یعتبر من منتهکي الإتفاق النووي بشکل جاد  وبالطبع فانه اضطر  إلی تجدید تعلیق الحظر  رغم کل تبجحاته ولم یستطع تحقیق هذه التبجحات فاننی اعتقد ان قول ترامب بأن هذا التجدید هو فرصة أخیرة لإيران  جاء في محاولة لحفظ ماء وجهه المفقود في کلا المجتمع الأمریکي والعالمي .

وأشار إلی ما قام به الرئیس الأمریکي من فرض عقوبات جدیدة علی 12 من المسؤولین الطبیعیین والاعتباریین متذرعا بانتهاكهم لحقوق الانسان ودعم برامج الأسلحة قائلا ان هذه الخطوة غیر المنطقیة تعتبر من أمثلة  خرق الاتفاق النووي لأن أمریکا أقدمت علی فرض العقوبات الجدیدة.

وذکر بروجردي أن الإتفاق النووي هو وثیقة دولیة لا ترتبط بدولة واحدة  کون أن جمیع الدول الأعضاء الدائمة في مجلس الأمن بالإضافة إلی ألمانیا وقعت علیه لذلك، يجب عليهم الاحتجاج على السلوك الأمريكي أكثر من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعدم متابعة أمریکا على الإطلاق.

وصرح بروجردي أن القدرات الصاروخیة تشکل الأداة الرادعة الوحیدة  لإيران حیال  التهدیدات التي یطلقها الأعداء وذلك في ظل الظروف التي تقبلت الجمهوریه الإسلامية بعدم إستخدام الأسلحة النوویة أو أسلحة الدمار الشامل نظیر الأسلحة الکیماویة والجرثومیة لأنها تعارض عموما استخدام أسلحة الدمار الشامل.

وأشار رئیس لجنة الأمن القومي والسیاسة الخارجیة في البرلمان إلی القرارات الأمریکیة الأخیرة و علی خلفیتها خرق الإتفاق النووي  قائلا انه ینبغی علی أمریکا أن تدرك أنها إذا ما أرادت مواصلة هذه الممارسات غیر العقلانیة وإنتهاك الإتفاق النووي رسمیا وخلط الأوراق  ستکون قدراتنا بالفعل أکثر بکثیر من الفترة السابقة للاتفاق النووي مضیفا : نحن سنتخذ الخطوات التي تتماشي مع مصالحنا الوطنیة ومع مبدأ الإستخدام السلمي للطاقة النوویة.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*