ایران تدین التفجیرات فی الفوعة وكفريا السوريتين

بهرام قاسمی

دان المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة بهرام قاسمی، التفجيرات فی سوریا، معربا عن المواساة مع الحكومة والشعب السوری وذوی ضحایا هذه المجزرة المریرة والمستنكرة.

وبحسب موقع IFP الخبري قال قاسمی فی تصریح ادلي به مساء امس السبت، ان الجریمة المخزیة واللئیمة التی ارتكبها الارهابیون التكفیریون فی اعتدائهم علي الحافلات التی تحمل افرادا من المحاصرین فی بلدتی الفوعة وكفریا فی سوریا وقتل العشرات من الاطفال والنساء الابریاء والعزل، قد اضاف صفحة عار اخري للممارسات الدنیئة والسجل القاتم للارهابیین وحماتهم.

واضاف قاسمي، ان السؤال الاساس للرای العام العالمی والضمائر الحیة والیقظة هو ان ادعیاء دعم الشعب السوری كیف یمرون من هذه الجریمة الرهیبة ولا ینبسون ببنت شفة.

وتابع المتحدث باسم الخارجية الايرانية ، ان التعامل المزدوج مع الجریمة وتقسیم المجرمین الي سیئین وجیدین من جانب الحكومات الداعمة للجماعات التی تزرع الموت وسائر ادعیاء حقوق الانسان والدعم الخفی والعلنی لها حینما تكون فی موقف الضعف، من شانه ان یؤدی الي جعل الارهابیین اكثر صلفا ووقاحة وتخطیطهم لارتكاب جرائم رهیبة شهدنا مثالا اخر لها الیوم.

هذا وكان مصدر سوری مطلع قد اكد ارتفاع حصیلة التفجیر الإجرامی الذی استهداف حافلات اهالی كفریا والفوعة فی غرب حلب الي 220 شخصا بین قتیل وجریح.

الى ذلك قال المصدر، ان حصیلة تفجیر منطقة الراشدین بغرب حلب تجاوزت الـ 200 شخص بینهم 58 شهیدا من ضمنهم 38 طفلا، فضلا عن تدمیر 20 سیارة اسعاف كانت ترافق القافلة المستهدفة.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*