ایران تتابع ملف دبلوماسییها المختطفين إبان الاجتياح الاسرائيلي للبنان

ایران تتابع ملف دبلوماسییها المختطفين إبان الاجتياح الاسرائيلي للبنان

تبحث لجنة الامن القومي في البرلمان الایرانی غدا الاحد ملف الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة المختطفين في لبنان (عقد الثمانينات إبان الاجتياح الاسرائيلي) بحضور اسرهم.

وبحسب موقع IFP الخبري ادرجت اللجنة البرلمانية المذكورة على جدول أعمالها خلال اجتماعها يوم غد الاحد البحث في احدث التطورات المرتبطة بهؤلاء الدبلوماسيين المختطفين بحضور اسرهم.

وفي سياق متصل أحيت السفارة الايرانية في بيروت الذكرى الـ35 لاختطاف الديبلوماسيين الايرانيين الأربعة فی لبنان.

وأشار سفير ايران في لبنان محمد فتحعلي الى ان «القضية إنسانية حقة وجريمة مر على ارتكابها أكثر من ثلاثة عقود من الزمن غيبت ظلما عن ساحة الواجب والعمل أربعة من الاخوة الدبلوماسيين القائم بالأعمال السيد محسن الموسوي ورفاقه من الطاقم الديبلوماسي لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت أحمد متوسليان، تقي رستكار مقدم وكاظم إخوان… رسل الشعب الإيراني إلى لبنان وشعبه محبة وتضامنا ودعما في مواجهة العدو الصهيوني لاسيما إبان غزوه واحتلاله مدينة بيروت أول عاصمة عربية بعد القدس، فارتكب جريمة اختطافهم دون أن يردعه حصانتهم الدبلوماسية خارقا بذلك كل المواثيق الدولية التي ترعى حرمة وحصانة الهيئات والممثليات الدبلوماسية وهو الذي لم يرع الحرمة الإنسانية منذ نشوء كيانه الغاصب باحتلاله فلسطين وتشريد شعبها وارتكاب أفظع المجازر بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني والشعوب العربية المجاورة لفلسطين».

وفي وقت سابق اكد الامين العام للمؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية حسين امير عبداللهيان بان الدبلوماسيين الايرانيين المخطوفين الاربعة عام 1982 هم في سجون الكيان الصهيوني وليست هنالك اي وثيقة تثبت استشهادهم.

وفي تغريدة له في حسابه علي موقع التواصل الاجتماعي ‘تلغرام’ كتب عبداللهيان، ان جهود منظمة الامم المتحدة والصليب الاحمر الدولي يجب ان تستانف بجدية لتحديد مصير السادة سيد محسن موسوي واحمد متوسليان وكاظم اخوان وتقي رستكار مقدم.

يشار الى انه في يوم 5 تموز /يوليو عام 1982 وحينما كان الدبلوماسيون الايرانيون الثلاثة احمد متوسليان وسيد محسن موسوي وتقي رستكار مقدم بمعية مراسل ومصور وكالة ‘ارنا’ كاظم اخوان متجهين الي مقر عملهم في السفارة الايرانية ببيروت جرى اختطافهم على حاجز لقوات الكتائب اللبنانية في الطريق من طرابلس الى العاصمة بيروت.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*