ايران.. سنتعامل بالمثل مع قرار ترامب الاخير

أصدرت وزارة الخارجية الايرانية بيانا ردا على فرض القيود على سفر المسلمين الى الولایات المتحدة ووصفته بانه يشكل اساءة للعالم الاسلامي سيما الشعب الايراني العظيم.

البيان اكد انه رغم  المزاعم بان القرار يأتي في سياق مكافحة الارهاب والحفاظ على أمن الشعب الامريكي، الا انه يعد هدية كبرى للمتطرفين وحماتهم وسيسجل ذلك  في التاريخ.

واضاف البيان، في الظروف التي يحتاج المجتمع الدولي الى الحوار وتظافر الجهود للتصدي الجذري والشامل للعنف و التطرف وفي الوقت الذي صادقت الجمعية العامة للامم المتحدة باجماع على اقتراح الرئيس الايراني بشان المشاركة الدولية ضد عمليات العنف والاغتيال، فان الاجراء غير المدروس للحكومة الامريكية من خلال التمييز الاجتماعي ضد المواطنين في الدول الاسلامية،  ستزيد من الهوة والشرخ الذي يستخدمه المتطرفون الارهابيون لتجنيد وخداع الشباب المهمش وستعزز ارضية سوء الاستغلال لترويج العنف والتطرف.

واضاف البيان ان قرار الحكومة الامريكية من خلال استهدافه الشعب الايراني واساءته السافرة لكافة ابناء هذا الشعب العظيم قد أظهر بان المزاعم الامريكية السابقة بشان الصداقة مع هذا الشعب رغم الخلافات مع الحكومة الايرانية لا اساس لها من الصحة، ويدل على  العداء الجماعي للنظام الحاكم في امريكا واوساطه المحلية والخارجية المؤثرة ازاء كافة الايرانيين في انحاء العالم.

وتابع البيان : ان الحكومة الايرانية، ستتخذ الاجراءات القانونية المناسبة والقنصلية و السياسية في هذا السياق، والى جانب احترام الشعب الامريكي وفصله عن السياسات العدائية التي تنتهجها الحكومة الامريكية ستقوم بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل من أجل حماية حقوق مواطنيها حتى موعد ازالة القيود الامريكية المسيئة ضد الرعايا الايرانيين.

واوصت وزارة الخارجية الايرانية المواطنيين الايرانيين العازمين على السفر الى الولايات المتحدة الامريكية التأكد من الطرق اللازمة والموثوقة قبل سفرهم الى أمريكا لكي لا تواجههم اي عقبات عند منافذ الولايات المتحدة.

بدوره وصف وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، القانون الامريكي الجديد الذي يضع قيودا على الهجرة الى امريكا بأنه خدمة للمتطرفين.

وكتب ظريف عبر حسابه في موقع تويتر للتواصل الاجتماعي: “إن قانون فرض قيود على دخول المسلمين الى أمريكا سيسجل في التاريخ على أنه أكبر هدية للمتطرفين وداعميهم”، ردا على القانون الجديد الذي يستهدف الدول ذات الغالبية المسلمة، مضیفا ان العالم بحاجة الى الحوار والتعاون من أجل التعامل الشامل مع جذور العنف والارهاب.

ورأى ظريف ان القانون الجديد الذي يفرض قيودا على الدخول الى امريكا يكشف كذب ادعاء امريكا محبتها للشعب الإيراني، والقول بأن المشكلة مع الحكومة الإيرانية فقط.

وتابع رغم إننا نحترم الشعب الإمريكي، ونميز بينهم وبين السياسات العدائية التي تتبعها الحكومة الإيرانية، إلا أن إيران ستطبق مبدأ المعاملة بالمثل للدفاع عن مواطنيها.

وفي شأن ذي صلة أكد رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني ان قيام الحكومة الامريكية بإلغاء منح الايرانيين تأشيرات، مؤشر على سخافة الادارة.

واشارلاريجاني خلال جلسة برلمانية الى اجراء أمريكا الاخير في الغاء منح التأشيرات لمواطني بعض الدول ومنها ايران، مؤكدا ان اجراءات الادارة الامريكية الاخيرة في الغاء منح تأشيرات أثبت سخافتها في التصرف والتفكير اكثر واكثر.

ونوه لاريجاني الى ان هذا الامر اثبت خوف هذه الادارة من خيالها واثبت عقليتها العنصرية التي تخفي خلف ظاهرها خداع الرأي العام والديمقراطية وحقوق الانسان وإلا لما اتخذ بلد يتمتع بالقوة الامنية هكذا قرارات.

واكد لاريجاني ان ذكر اسم ايران في قائمة الدول التي لن يتم منحها تأشيرات من قبل الحكومة الامريكية والمخاوف من الاعمال الارهابية شبيهة بالمزاح كثيرا، قائلا ليس خافيا على احد ان ايران وقفت لوحدها في وجه الارهاب خلال السنوات السابقة ومن ثم التحقت بها بعض الدول..

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*