الرئيس روحاني .. ايران تتفاوض اليوم لحل الازمة السورية بقوتها الدبلوماسية

الرئيس روحاني .. ايران تتفاوض اليوم لحل الازمة السورية بقوتها الدبلوماسية

أكد الرئيس الايراني حسن روحاني ان بلاده وبقوتها الدبلوماسية تتفاوض اليوم لحل الازمة السورية، مضيفا ان دبلوماسيينا والى جانب مقاتلينا يقومون بإحياء حقوقنا المتبقية.

وبحسب موقع IFP الخبري قال المرشح للانتخابات الرئاسية في ايران حسن روحاني خلال المناظرة الثانية،: من الهام جدا ان نتمكن من استخدام القوة الدبلوماسية من أجل امننا واستقرار المنطقة، ولنتمكن ايضا من رفع مستوى قوتنا من الناحية الاقتصادية والسياسية.

وأضاف روحاني : منذ اليوم الاول من الحكومة الحالية، تم استخدام ورقة السياسة الخارجية. فمنذ سنوات لم تتم الاستفادة جيدا من هذه الورقة، فلقد شاهدنا في المفاوضات النووية اننا تمكنا خلال المفاوضات النووية مع الدول الست الكبرى من إحقاق حقوقنا، الامر الذي لم يكن احد ليصدقه، إنهم كانوا يقولون لنفرض انكم بلغتم يوم الاتفاق النووي، فماذا تريدون ان تفعلوا بشأن الابعاد العسكرية، وكنا متهمين ولم نكن قادرون على رفع هذا الاتهام.

وتابع الرئيس الايراني : لقد قمنا بحل هذه القضية، وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنه تم إغلاق جميع القضايا السابقة مع ايران. هذه هي القوة الدبلوماسية الايرانية، وعلينا ان لا نتصور ان قوتنا الدبلوماسية ضعيفة، لذلك نحن اليوم نتفاوض من اجل سوريا بهذه القوة الدبلوماسية بالذات.

وبيّن روحاني : لدينا مستشارين اعزاء ذهبوا الى سوريا، وقد قدمنا شهداء هناك، وإذا أردنا ان نستفيد جيدا من القضايا الاقليمية، فعلينا ان نكون قادرون على تسوية المواضيع على طاولة المفاوضات.. لابد أن يقوم دبلوماسيونا الى جانب مقاتلينا بإحياء حقوقنا المتبقية.

وأوضح الرئيس الايراني : ان قوة اي بلد تتشكل من عناصر مختلفة، وعلينا ان نرى هل ان قوتنا اليوم مقارنة مع 4 او 5 سنوات سابقة، اكبر او قل في المجالات الاقتصادية والعسكرية والسياسة الخارجية والثقافية.. اننا نعيش اليوم ظروفا بحيث تعتبر ايران قوة اقليمية في نظر جميع العالم.

ولفت روحاني الى ان اهم مشكلة في المنطقة اي القضية السورية يتم التفاوض بشأنها في الوقت الحاضر على الصعيد العالمي، واليوم فإن ايران وروسيا وتركيا تتولى المفاوضات الرئيسية، متسائلا: متى أدت ايران هكذا دور مؤثر في مفاوضات دولية هامة؟

وأردف روحاني قائلا : لقد أجريت خلال الأعوام الثلاثة والنصف قرابة 120 لقاءا مع قادة دول العالم، وجميع هذه اللقاءات كانت واضحة، بأن مكانة ايران تغيرت مقارنة بالماضي.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*