ايران: امريكا المصدر للأسلحة المدمرة لا يمكنها الحكم على قدراتنا الدفاعية

قال المتحدت باسم وزارة الخارجية الايرانية “بهرام قاسمي” إن الولايات المتحدة وبعض الدول المنتجة والمصدرة للأسلحة القاتلة والمدمرة لا يمكنها ممارسة الخداع وتصدير مئات مليارات الدولارات من هذه الأسلحة إلى منطقتنا الحساسة ومن ثم الحكم على القدرات الدفاعية الإيرانية.

وبحسب موقع IFP الخبري قاسمي وفي تصريح اعلامي أكد على حق بلاده المشروع والثابت في الدفاع عن مصالحها الوطنية وحماية حدود أمنها الوطني وقال: إن إيران وإستناداً للتعاليم الوطنية والإسلامية ومبادئ دستور الجمهورية الإسلامية لن تتنازل ذرة عن حقها في تعزيز قدراتها الدفاعية ولن تتراجع عن ذلك أبداً وسوف تواصل برامجها وأهدافها الإستراتيجية بكل قوة خاصة على صعيد القدرات الصاروخية.

وشدد المتحدث باسم الخارجية الايرانية علي أن إيران القوية لا تضمن مصالح شعبها العظيم فحسب بل تضمن سلام وإستقرار وأمن المنطقة أيضاً.

وأشار إلى أن قدرات إيران ستسهم في إفشال مؤامرات الأعداء الدوليين والإقليميين وتحول دون ارتكاب أي حماقة من قبلهم.

وذكر المتحدث باسم الخارجية بالقصف الصاروخي والهجمات الجوية الوحشية التي شنها نظام صدام علي المدن الإيرانية في فترة الحرب العراقية المفروضة (1980-1988) وقال: إن الشعب الإيراني لن ينسى أبداً عدم مبالاة أدعياء اليوم وصمت المشبوه إزاء جرائم نظام صدام.

وقال قاسمي : إن الشعب الإيراني يتذكر جيداً كيف كانت القوى الكبرى – التي تعارض اليوم القدرات الدفاعية الصاروخية الإيرانية – إلتزمت الصمت والتماهي مع الهجمات الجوية التي شنها الجيش العراقي خلال الحرب المفروضة على المناطق السكنية الإيرانية وقتل فيها أبناء الشعب الأبرياء وكانت بذلك شريكاً في هذه الجرائم وهي اليوم وبدلاً من الإعتراف بأخطائها السابقة تعرب عن قلقها إزاء القدرات الصاروخية الإيرانية.

وأكد المتحدث باسم الخارجية على طبيعة الردع للقدرات الصاروخية الإيرانية وقال: لقد أدركت أنظمة العدوان والغطرسة لا سيما في أمريكا والكيان الصهيوني جيداً أن إيران القوية والمستقلة لن تخضع لإرادتها وإملاءاتها وإنها سوف ترد على أي خطوة حمقاء من قبلها.

وجدد التأكيد على أن القدرات الصاروخية الإيرانية دفاعية بحتة مخاطبا دول الجوار خاصة دول الخليج الفارسي بالقول: إن القدرات الإيرانية تسهم بالتأكيد في تعزيز الأمن والإستقرار وتشكل مانعاً أمام المعتدين مشيراً إلي أن إيران لم ترتكب على امتداد مئات السنين الماضية اعتداء عليى دول الجوار والمنطقة ولن تفعل ذلك وسعت دوماً إلى تعزيز السلام والأمن الإقليميين وإن ما يثار ضد إيران من حرب نفسية من قبل بعض الدول تأتي في إطار سياسة التخويف التي تثار حول إيران.

ولفت المتحدث باسم الخارجية  إلى سياسة التسويق الأمني التي تنتهجها الولايات المتحدة وسياسة الإبتزاز التي تقودها الحكومة الجديدة ضد بعض الدول المتخوفة وقال: إن الولايات المتحدة وبعض الدول المنتجة والمصدرة للأسلحة المدمرة لا يمكنها ممارسة الخداع وتصدير مئات مليارات الدولارات من هذه الأسلحة إلى منطقتنا الحساسة ومن ثم الحكم على القدرات الدفاعية الإيرانية.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*