ايران .. اروبا لم تطلب التفاوض معنا حول برنامجنا الصاروخي وقضايا المنطقة

دعا المتحدث باسم الخارجية الايرانية “بهرام قاسمي” تركيا لوقف عملياتها في عفرين بسوريا، وان تقوم بمراجعة موقفها في هذا المجال، معتبرا استمرار هذه الوتيرة من شانه ان يؤدي الى عودة عدم الاستقرار والارهابيين الى سوريا.

وبحسب موقع IFP الخبري قاسمي و في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين قال، ان اميركا مستاءة من طبيعة علاقات ايران مع المنطقة والاتحاد الاوروبي وتسعى عبر فرض الضغوط على الاخرين لسوقهم في مسار مصالحها، ان علاقات ايران واوروبا قديمة وعريقة وجارية في مسار منطقي ونحن لا نقلق من الحوار مع الدول الاخرى.

واضاف ، اننا لم نتسلم من الاتحاد الاوروبي طلبا رسميا للتفاوض حول البرنامج الصاروخي وقضايا المنطقة.

وفي الرد على سؤال حول شروط الرئيس الفرنسي ماكرون لزيارة ايران ومنها لقاء قائد قال، ان ايران اثبتت خلال العقود الاربعة الماضية ما هي السياسة التي تتبعها على صعيد الخارج والعلاقة مع الدول الاخرى. اننا لا نرضخ للشروط ونرفض الضغوط ونحن من نقرر بشان سياستنا، وان ما طرح بان ماكرون وضع شروطا لزيارته الى ايران كلام خاطئ تماما وليس في محله ولا ياتي في اطار سياسات ايران ومكانتها.

وتابع قاسمي قائلا، اننا لم نسمع شيئا من هذا القبيل في هذا المجال في وزارة الخارجية وسفارتنا في باريس، ولم يتحدد موعد لهذه الزيارة التي كان من المقرر ان يتم اتخاذ القرار والتفاهم بشانها بعد زيارة وزير الخارجية الفرنسي الى طهران.

واضاف المتحدث باسم الخارجية ، ان رؤساء الحكومات والجمهوريات الذين يزورون ايران رسميا يلتقون قائد الثورة وهو امر معمول به ولكن من الخطأ طرح الموضوع بصيغة اخرى.

كما اكد قاسمي على ضرورة وقف العمليات العسكرية التركية في سوريا وقال، ان استمرار هذه الوتيرة من شانه ان يساعد في عودة عدم الاستقرار والارهابيين.

واضاف المتحدث باسم الخارجية الايرانية ، انه على الحكومة التركية مراجعة هذا الامر وان تقوم بمتابعة كلما يتعلق بسوريا عبر عملية آستانا.

وفي الرد على سؤال حول تشكيل فريق عمل لتعديل الاتفاق النووي، اوضح باننا لم نتلق لغاية الان كلاما او بيانا رسميا من الاتحاد الاوروبي والدول الاوروبية الثلاث (بريطانيا وفرنسا والمانيا) قائلا، ان الاميركيين ووفقا لعاداتهم الخاطئة والقديمة يطرحون امانيهم على لسان الاخرين.

واضاف ، ان هذه الاحلام والتمنيات لن تتحقق، وليست لنا اي معلومات عن فريق العمل هذا ولم نتلق اي خبر في هذا المجال.

وقال قاسمي ، ان اختلاق العراقيل سيستمر حول الاتفاق النووي من جانب اميركا التي اثبتت بانها غير مستعدة لتنفيذ تعهداتها.

وفي الرد على التصريحات التدخلية الاميركية الاخيرة حول قضية الحجاب في ايران قال قاسمي، انها ليست المرة الاولى ولن تكون الاخيرة لاميركا التي تستغل بسياساتها العدائية اي فرصة للتدخل والاعلان عن سياساتها حول سائر الدول وايران، فمثل هذه التدخلات مرفوضة وغير مقبولة ولا حق لها في التدخل بالشؤون الداخلية الايرانية.

وبشان مؤتمر اعادة اعمار العراق المقرر ان يعقد في الكويت قريبا قال قاسمي، سنشارك في هذا المؤتمر بصورة جادة.

واضاف المتحدث باسم الخارجية، ان طبيعة تعاوننا مع العراق لا ترتبط بهذه المؤتمرات ونسعى للمشاركة فيها بكل قوانا.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*