الخارجية الايرانية ترد على بيان مجلس تعاون الخليج الفارسي

المتحدث باسم الخارجية الايرانية وفِي ردة. فعله ازاء البيان الختامي لمجلس تعاون الخليج الفارسي في الكويت ؛ اعتبر ان البيان نموذج صريح عن عدم ادراك صحيح للحقائق وأولويات المنطقة

بهرام قاسمي وضمن رفضه لهذا البيان صرح : ان البيان الأخير مؤشر على تجاهل مجلس تعاون الخليج الفارسي للواقع في المنطقة واغماض العين بالنسبة للحقائق والأولويات الجارية فيها في الظروف الحساسة الراهنة ويثبت بقوة ان هذا المجلس غير منتج وعقيم ويعاني من الاختلافات الداخلية والسياسات التي لا تمت الى الواقع بصلة .
واضاف قاسمي : مجلس تعاون الخليج الفارسي وبدل التطرق الى المشاكل الاساسية في العالم الاسلامي ودعم الشعب الفلسطيني المظلوم ومشروع انتقال السفارة الى بيت المقدس الشريف المثير للفوضى ؛ لم يتطرق سوى الى مسائل لاقيمة لها في هذا الجانب ؛ ويتملص بشكل جلي عن واجباته الاسلامية والإنسانية تجاه فلسطين .
واضاف المتحدث باسم السلك الدبلوماسي الايراني : ان اجتماع مجلس تعاون الخليج الفارسي ومن دون تناول الجرائم اليومية التي ترتكبها العربية السعودية وحلفائها المعدودين بحق الشعب اليمني البرئ ؛ بإصداره هذا البيان يغمض العين ازاء قتل الأطفال والنساء. الابرياء وفرض الجوع والمرض بحق ملايين اليمنيين وانه واقف الى جانب المجرمين .

وصرح بهرام قاسمي : ان هذا الاجتماع يعقد في ذروة الاختلافات بين أعضاءه غير المتحدين ؛ ومن دون التطرق الى جذور الارهاب وداعميه الاساسيين والفكر التكفيري ؛ ويطرح مزاعم عارية عن الصحة ومغشوشة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية ؛ والتي لها دور محوري في مكافحة الارهاب في المنطقة .
وصيتنا لهذا المجلس وبكل اصرار وبدل الإسقاطات والاكاذيب ؛ عليه ان يخطو باتجاه الفهم العميق والدقيق للحقائق في المنطقة ؛ وان ينصح أعضاءه بعدم الاعتداء والغطرسة بالنسبة لباقي الأعضاء ؛ وان يعترفوا رسميا بحقوق المواطنيين في بلدانهم .
المتحدث باسم الخارجية الايرانية أكد من جديد على حق ايران السيادي والتاريخي على الجزر الايرانية الثلاث ابوموسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى ؛واعتبر ان المزاعم العارية عن الصحة التي طرحت في البيان بخصوص هذه الجزر ؛ اعتبرها تدخل سافر في السيادة الجمهورية الاسلامية الايرانية وانتهاك للقوانين والمواثيق الدولية واضاف : ان طرح هذه المزاعم العارية عن الصحة والموضوعة لا يمكنها ان تغير الواقع التاريخي والقانوني . على مجلس التعاون وبدل انتهاج سياسات المغامرة الأنجع له ان يخطو باتجاه حل مشاكل المنطقة وذلك من خلال سلك السبل العقلانية والصادقة .
وفِي الختام ذكر قاسمي : الجمهورية الاسلامية الايرانية تعرب عن استعدادها الدائم للتفاوض مع أعضاء المجلس (مجلس التعاون) وذلك بهدف خفض التوترات وفِي سبيل حل مشاكل المنطقة بشكل كامل ؛ وتعتقد ان استخدام لغة القوة وقتل الشعوب واللجوء الى الأجانب لا يمكن ان تنهي المشاكل ؛ فتاريخ المنطقة مليئ بهكذا تجارب مرة وفاشلة طبعا (أيضا).

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*