ارتياح ايراني من مستجدات الأحداث في “حلب”

قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الایراني “علي شمخاني” إن تحرير حلب هو نتيجة تحرك إيران وروسيا وسوريا وجبهة المقاومة.

وأشار شمخاني خلال استقباله الممثل الخاص للرئيس الروسي حول سوريا “الكسندر لافرنتيف” إلى أنه “في الوقت الذي ينشر فيه الغرب وداعمو الإرهابيين في المنطقة الأخبار المفبركة عن الوضع الإنساني في حلب فإنه لا يسمع أي صوت لضرورة إخراج الجرحى والكبار في السن في الفوعة وكفريا الممحاصرتين من قبل الإرهابيين منذ أكثر من ثلاث سنوات”.

وأوضح شمخاني أن “أميركا وبعض دول المنطقة” لم تلتزم بتعهداتها فيما يخصّ هدنات سابقة في حلب لذا يجب أخذ ضمانات حقيقة حول وقف إطلاق النار هذه المرة.

إلى ذلك قال مستشار المرشد الايراني الأعلى للشؤون الدولية “علي أكبر ولايتي” خلال اجتماعه بلافرنتيف إن وتيرة التطورات المتسارعة في المنطقة بشكل عام وسوريا بشكل خاص تستلزم تنفيذ مشاورات وإتصالات بين ايران وروسيا عن كثب.

وأضاف ولايتي إلى أن “عملية خروج أهالي كفريا والفوعة ستتم بالتوازي مع خروج الإرهابيين من حلب وليس السماح للإرهابيين بالخروج من حلب وبقاء سكان هاتين القريتين تحت الحصار”.

من جهته اكد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد مسعود جزائري إن “خطّة أميركا لتقسيم سوريا فشلت عملياً بتحرير حلب وكذلك خططها لإسقاط الحكومة الشرعية في سوريا وبنظرة أوسع تم إفشال أحلام الشرق الأوسط الكبير الأميركية”.

وأشار جزائري في حديث صحفي إلى أن تكتيك الأعداء هو تعدد مناطق الإشتباك في سوريا، مضيفاً أن أميركا تنتهج سياسة” الأرض المحروقة” في المنطقة.

وأكد أن “تجربة الحرب والمقاومة في سوريا وخاصة حلب اليوم تحمل الكثير من الدروس وأبرزها أن العدو لا يمكنه الوقوف في وجه أي شعب مهما كان قوياً”.

هذا وأعرب كبير مستشاري الرئيس التركي “يالجين توبكو” عن أمله بأنّ تؤدي المحادثات السورية التي يجري التحضير لها في العاصمة الكازاخستانية أستانة إلى وقف إراقة الدماء في سوريا.

وقال توبكو في حديث لوكالة الأناضول التركية : “آمل أن تسمح هذه المحادثات في وقف إراقة الدماء في المنطقة التي يسبّبها الإمبرياليون الغربيون”.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*