نائب رئيس البرلمان الإيراني : بعض انتقادات أوروبا بمحلها

Europe

قال نائب رئيس البرلمان الايراني “علي مطهري” ان افتتاح مكتب للاتحاد الاوروبي في ايران ليس مدعاة للخشية، مؤكدا ان النظام الذي يتمتع بقاعدة شعبية لايقلق من افتتاح هكذا مكاتب.

Ali Motahariوقال مطهري لوكالة ايلنا للأنباء “ان اداء الاتحاد لاوروبي في مفاوضات الاتفاق النووي بين ايران و5+1 وتنفيذ بنود الاتفاق كان جيدا، كما ان مكتب الاتحاد لا ينحصر بأيران بل يتواجد في كثير من الدول، ومن حقنا افتتاح مكتب في اوروبا ايضا.

وفي اشارته الى قلق البعض حول احتمال التدخل في ملف حقوق الانسان، قال مطهري ان هذه القضية تشتمل على جزئين، الجزء الاول يتعلق بالأحكام الاسلامية ولايجوز النقاش فيه وهي غير مفهومة لهم، والجزء الثاني يرتبط بالامور الانسانية المشتركة ولا تتعلق بعقيدة دون اخرى.

وقال مطهري: “من المحتمل ان ينتقد الاوروبيون حقوق الانسان في ايران وبرأيي فان بعض الانتقادات في محلها وعلينا ان نرضخ للانتقادات الصحيحة ولانكون لجوجين، وفي نفس الوقت بامكاننا ان نرصد حقوق الانسان في اوروبا لان الاوروبيون ايضا كثيرا ما ينتهكون هذه الحقوق.

وفي رده على سؤال حول اعتقاد البعض بأن مكتب الاتحاد الاوروبي سيكون وكرا للتجسس في ايران قال مطهري: “علينا ان نرصد سلوكهم ولايمكن الحكم عليهم قبل افتتاح المكتب. لو كان المكتب بمثابة التدخل في الشؤون التنفيذية للبلاد فهذا مرفوض من قبل جميع الدول ولكن اذا كان الامر يتعلق بابداء وجهة نظرهم حول حقوق الانسان فيحق لنا ان نفعل الأمر ذاته في الدول الاوروبية.

وحول المفاوضات الجارية لفريق وزارة الخارجية والسلطة القضائية في بروكسل حول حقوق الانسان، اكد النائب مطهري ان هذه الحقوق تختلف في ايران عن ماهي في الغرب، فلا يمكن حل الخلاف الجذري المبني على الاحكام الشرعية مثل حكم القصاص.

وتابع مطهري: “نحن مستعدون للنقاش وتوضيح المباني الشرعية وفلسفة كثير من الاحكام للطرف المقابل وتعد هذه فرصة لتعريف الاسلام للغربيين. علينا الاجابة على اسئلتهم وتقبل انتقاداتهم الصحيحة كما عليهم ايضا الاجابة على اسئلتنا حول انتهاك حقوق الانسان في اوروبا.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*