وزير الصحة : تقدمنا، لايتناسب مع السياحة الطبية

السياحة الطبية

طالب وزير الصحة الايراني “حسن قاضي زاده هاشمي” الجهات الخدمية المعنية، بالوقوف الى جانب وزارته، من اجل تنمية هذا القطاع، خاصة وان التقدم الطبي في البلاد، لا يتناسب مع حجم وارداتها من السياحة الطبية والعلاجية.

Hashemi-Health minواكد وزير الصحة الايراني “حسن قاضي زاده هاشمي” خلال لقاء مع قناة العالم الاخبارية على ضرورة الاهتمام بقطاع السياحة العلاجية في ايران، في ظل توفر المهارة والكفاءة وتقدم العلوم الطبّية في ايران.

وتابع “هاشمي” ان ايران حققت تقدما ملحوظا في مجال الخلايا الجذعية وتقنية النانو، وأساليب أخرى تساعد في تشخيص وعلاج الأمراض.

واشار وزير الصحة الى ان ايران بدأت قبل 28 عاما بزرع نخاع العظام لعلاج مرضى سرطان الدم، وان الآلاف من المرضى حصلوا على هذه الزراعة.

ولفت “هاشمي” الى استخدام الخلايا الجذعية في علاج بعض أمراض العيون منذ 15 عاما، وعلاج القلب والذين يعانون من قطع الحبل الشوكي، مشيرا الى تقديم خدمات على مستوى عالمي لعلاج أمراض الأعصاب.

واضاف الوزير الى امتلاك بلاده تجارب وخبرات جيّدة فيما يتعلّق بجرحى الحروب، خاصة اولئك الذين يعانون من قطع عضو من أعضاء جسمهم، بالاضافة الى تقديم خدمات طبية عالية الجودة لمصابي حوادث السير.

واشار الى ان ايران تتبوّأ المرتبة السابعة عالمياً في تقنية النانو، وهي متقدمة في مجال زرع أعضاء الجسم، إضافة إلى امتلاكها مراكز طبية فريدة.

واوضح ان الوزارة لم ترسل المرضى الايرانيين لتلقي العلاج الى الخارج منذ أكثر من 20 عاما، مضيفا ان “المرضى ومن مختلف دول العالم يأتون إلى ايران للحصول على الخدمات الطبّية المختلفة، ومنها زراعة الأعضاء، كالقلب والكبد والرئة والبنكرياس والأمعاء والكلى”.

واشار وزير الصحة الايراني الى ان ايران تنتج 95% من حاجتها للأدوية، بقيمة نحو 4 مليارات دولار، كما تصدر جزءًا من الأدوية إلى روسيا وجنوب أفريقيا ودول أخرى.

وتابع هاشمي: “بعد الإتّفاق النووي مع مجموعة خمسة زائد واحد، بدأنا نتشارك مع مستثمرين من مختلف بقاع العالم”.

واضاف هاشمي ان ايران لديها  57 جامعة طبية و 200 ألف طالب في فروع طبية مختلفة، وهي تتبوأ المرتبة الأولى في انتاج العلم في المنطقة والمركز الـ 16 في العالم.

وتابع الوزير الايراني ان وزارته تنتج ثلث “العلم” في البلاد وذلك من خلال 350 شركة تعمل في مجال الأّبحاث ودراسات “العلوم المعرفية”، مشيرا الى ان ايران تضم اطباء مميزين ومراكز طبية مجهزة بأحدث الأجهزة العصرية، الا ان تنشيط هذا القطاع بحاجة الى مؤسّسات ومنظّمات نشطة و فنادق حديثة ومواصلات متطورة، على حد قوله.

واكد المسؤول الايراني استعداد بلاده، مشاركة خبراتها وامكانياتها مع الدول الاخرى، منوها الى امكانيات ايران العلاجية “الكبيرة” في مجال السياحة الطبية وباسعار رخيصة.

الوزير الايراني ابدى رغبة بلاده في الإستفادة من تجارب وخبرات الدول الأخرى، والتعاون في مجال الإستثمارات المشتركة فيما يتعلّق بالأدوية واللقاحات والأجهزة الطبّية.

وتابع هاشمي ان المراكز العلمية الجامعية والبحثية مستعدة للتعاون في مجال الإستثمارات المشتركة وإنشاء جامعات مشتركة في ايران أو في الدول الصديقة بما فيها دول المنطقة، و دعم النشاطات البحثية والدراسات، من خلال المجموعات التعليمية والتدريبية.

واضاف ان ايران تفخر بوضع خبراتها وتجاربها تحت تصرف الاخرين  في أي مكان في العالم لاسيما البلدان الاسلامية.

واوضح هاشمي: “أنا عدتُ من الصين قبل فترة قصيرة، حيث زرتُ مستشفى يضمّ ألفي سرير، كان المسؤولون هناك يفخرون بإجرائهم 100 عملية زرع للكبد في العام الواحد، وحينما ذكرت لهم أن مستشفى واحد في مدينة شيراز يجري 600 عملية زرع، واننا نملك 28 جراحا يختص عملهم بزراعة الكبد فقط، ومختصين اخرين لزرع القلب أو الكلى، لم يصدقوا الأمر”.

واوضح هاشمي  ان وزارة الصحة الايرانية بذلت ما في وسعها لتلبية طلبات دول المنطقة، من بينها سوريا والعراق وأفغانستان ولبنان، وانها على استعداد للتعاون مع اي بلد في أيّ مكان في العالم.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*