“كريستينا بالتن”، عداءة سويدية تبلغ من العمر 45 عاما، زارت ايران تحت شعار “الثقة” ومكثت فيها لشهرین کاملین، وسردت حكاية رحلتها في ايران التي قطعت فيها مسافة 1001 ميل ركضا.

اليكم نص لقاءها مع موقع “ايران اونلاين” الاخباري :

ما الذي دفعك لاختيار ايران ؟

ما دفعني لزيارة ايران هي الدعايات المغرضة والاحكام المسبقة والمتعصبة عن هذا البلد. في السويد والبلدان الغربية الاخرى عامة، لم يكن مألوفا ان تزور امرأة ما ايران ولوحدها وان تتمتع بالامن في الوقت ذاته، لذا اخترت شعار “الثقة” لهذه الزيارة.

اردت ايصال رسالة ان الشعوب يمكن ان تثق ببعضها البعض، من اجل معرفة الاخر. رغبت ان اكون نافذة ليطل منها ابناء جلدتي على ايران ومن خلالها يمكنهم معرفة الشعب الايراني. بدأت اثق في اناس لم اكن اعرفهم مسبقا وكانت النتيجة مفاجئة بأمتياز.

طيلة زيارتي اقمت عند 34 عائلة ايرانية من مناطق شتى. هؤلاء قدموا لي انواع الاطعمة الشهية، حيث دخلت ايران وكان وزني 70 كيلوغراما واغادرها ولم ينقص وزني، مع اني ركضت مسافة مئات الكيلومترات.

الناس في ايران كانوا يمدون لي يد المساعدة في كل شيء، وكانوا يثقون بي بشكل كامل عندما احل عليهم ضيفة في منازلهم. في الواقع هذه ثقة متبادلة ورسالة مهمة وبالغة الجمال للبشرية جمعاء.

swedish touristماهي الشعارات التي حملتيها في زياراتك للبلدان الاخرى ؟

زرت عام 2013 ، تركيا وبلغاريا ورومانيا وأوكرانيا وبولندا وليتوانيا واستونيا وفنلندا وعدد من البلدان الاخرى وركضت فيها مسافة بلغت 3262 كيلومترا، اضافة الى ابحار 493 كيلومترا في هذه البلدان، الا انني لم احمل شعارا حينها، وهذا الشعار “الثقة” اخترته قبل التوجه الى ايران.

ما هو انطباعك عن ايران قبل زيارتها ؟ الم تعارض العائلة والاصدقاء الزيارة ؟

السويديون ليس لديهم معلومات كافية عن ايران، كان لدي بعض الاصدقاء الايرانيين، فقالوا لي ان بلدهم جميل وشعبه مضياف. كانت المعطيات تشير الى ان ايران بلد مرعب وقوانينه عجيبة وصارمة بناء على ماتنقله الاخبار، لذا كنت اتصور ان لا القى ترحيبا من الشعب الايراني وذلك كوني اوروبية، مع معرفتي السابقة بالعداء الايراني الامريكي.

هل واجهت اية صعوبات طيلة فترة الزيارة ؟

في أيام الزيارة الاولى واجهت بعض الصعوبات لاني لا اجيد التحدث باللغة الفارسية وكانت اللوحات الارشادية والدالة في الطريق باللغة الفارسية ولكن تجاوزت هذه الصعوبات بمرورالايام.

كيف وجدت الشعب الايراني ؟

الشعب الايراني شعب لطيف وودود ومضياف، لقد دهشت من ضيافتهم وسررت بذلك جدا، واحمل مئات الذكريات من زيارتي لايران ونشرتها على مدونتي وقرأها اناس من انحاء العالم، واعتقد ان هذه الذكريات غيرت نظرة العديد من الاشخاص تجاه ايران.

swedish tourist

ما هي المدن الايرانية التي قمت بزيارتها ؟

بعد ان وصلت ايران عن طريق الخطوط الجوية الى طهران، سافرت مع احد الاصدقاء الى حدود بازركان وبدأت مشوار الركض. ركضت في مدن ماكو، مرند، تبریز، سرعین، اردبیل، آستارا، تالش، بندر انزلی، كیانهشر، لاهیجان، رامسر، تنكابن، جالوس، نور، آمل، بابل، ساری، نكا، بهشهر، كلوكاه، گرگان، علی‌آباد، كالیكش، بجنورد، شیروان، قوچان واخيرا باجكیران، وفي نهاية المطاف ما استطيع قوله هو انني معجبة بأيران واحبها كثيرا. كنت اتمنى ان اجيد اللغة الفارسية لاتحدث بها مع الايرانيين.

ما الذي كان ممتعا في زيارتك الى ايران ؟

لقد ادهشتني الصداقة والمحبة التي ابداها الشعب الايراني لي.

 هل لديك نية لزيارة ايران مرة اخرى في المستقبل ؟

حاليا اسعى لانتاج وثائقي عن سفرتي لايران واريد ان انشر كتابا عنها، واذا توفرت فرصة في المستقبل فأني سأكرر الزيارة حتما.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*