“اوبر” النمساوي أول بنك أوروبي يموّل مشروعات جديدة في إيران

قال الرئيس التنفيذي لبنك أوبر “فرانز غاسيلسبرغر” إن المصرف النمساوي سيوقع اتفاقا مع إيران هذا الشهر يتيح له تمويل مشروعات جديدة هناك ليصبح ضمن أول البنوك الأوروبية التي تقوم بهذا الأمر منذ تخفيف الحظر الذي كان مفروضا على طهران.

و بحسب موقع IFP الخبري /قال الرئيس التنفيذي لبنك أوبر، سابع أكبر مصرف في النمسا والذي تبلغ ميزانيته نحو 20 مليار يورو (24 مليار دولار)، إن من المقرر أن يستضيف البنك مراسم توقيع في 21 سبتمبر/ أيلول في مقره بمدينة لينتس مع مبعوثين من البنك المركزي ووزارة المالية الإيرانية.

وقال لـ رويترز الخميس الماضي إن مسؤولين تنفيذيين من بنوك إيرانية يتراوح عددها بين عشرة واثني عشر بنكا سيحضرون أيضا توقيع الاتفاق الذي سيتيح لبنك أوبر تقديم الائتمان إلى الشركات النمساوية التي تعمل في إيران.

واضاف غاسيلسبرغر في مقابلة عبر الهاتف ”اعتقد أننا أول بنك أوروبي (يصل إلى اتفاق مماثل)“ استنادا إلى معلومات تلقاها من السلطات الإيرانية.

وقال غاسيلسبرغر :”من الواضح أن بعض الألمان والإيطاليين يجرون مفاوضات أيضا“ مضيفا أن بنكا دنماركيا يخوض محادثات أيضا. وامتنع عن ذكر اسم أي من تلك الشركات، لكن بنك دنسك الدنمركي قال في يناير/ كانون الثاني إنه يجرى مفاوضات مع البنك المركزي الإيراني.

هذا ويشمل اتفاق بنك أوبر مع إيران مشروعات تقوم بها الشركات النمساوية في إيران لمدة تزيد عن عامين في مجالات كانت تخضع للحظر في السابق.

واوضح غاسيلسبرغر إن بنك أوبر يمول بالفعل صادرات إلى إيران في قطاعات مثل الغذاء.

وتابع غاسيلسبرغر قائلا ”لدينا مشروعات قوية جدا في مجالات البنية التحتية والنقل والصحة وبناء المستشفيات وتشييد المصانع والطاقة الكهروضوئية والمائية“.

الى ذلك سيتم تقديم ضمانات ائتمان الصادرات التي تغطي 99 في المئة من حجم المشروعات من قبل بنك “أوسترايش كنترول” وهو الجهة النمساوية الرئيسية التي أصدرتها.

وقال غاسيلسبرغر : ”النقطة الفاصلة كانت في الحصول على ضمان إضافي من الجمهورية الإيرانية…تفاوضنا مع البنك المركزي الإيراني لكن من الواضح أن الضمان سيأتي من وزارة المالية الإيرانية“.

يشار الى ان رفع الاتفاق الذي أبرمته طهران في عام 2015 مع ست قوى كبرى الكثير من الحظر عنها في مقابل تخفيف أنشطتها النووية ومهد الطريق من الناحية الفنية أمام إبرام الشركات العالمية لاتفاقات مع إيران.

الا ان  الكثير من البنوك عازفة عن الدخول إلى البلاد خوفا من أن تخرق عن غير عمد “عقوبات” أميركية مما قد يؤدي إلى فرض غرامات كبيرة عليها.

وبالرغم  من أن الرئيس الإيراني حسن روحاني ألغى زيارة إلى النمسا في مارس /آذار 2016 فإن مسؤولين بشركات إيرانية قاموا بالزيارة ووقعوا اتفاقات أولية مع شركات تصدير نمساوية.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*