باتت صناعة الطباعة في شكلها الجديد كعملية لبث الأفكار و تبادل و تكامل الأفكار، و قد دخلت متأخرة الى إيران.

و لو اعتبر اختراع جهاز الطباعة على يد غوتنبرغ في منتصق القرن الخامس عشر نقطة انعطاف في تاريخ هذه الصناعة، فقد دخلت الى إيران بمسافة أربع قرون.

و بالطبع شراء و نقل المطابع القديمة كانت تتم بمشقة و صعوبة و تتطلب عزم راسخ. و الأجواء السياسية التي كانت مسيطرة حكمت على تأخير عبور تلك المرحلة، و رغم ذلك فقد لعبت دورها خاصة في اشاعة الصحافة في العصر القاجاري، و كانت الركن الرابع من الثورة الدستورية في إيران.

 

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*