عاد الامام الخميني الراحل من منفاه في فرنسا الى أرض الوطن بعد 14 عاماً، حيث كان الإستقبال الذي حظي به الإمام من قبل الشعب الإيراني يضم بين 4-6 ملايين شخص.

وتوجه الايرانيون من مطار مهرآباد إلى جنة الزهراء K حيث مقبرة شهداء الثورة الإسلامية للاستماع إلى الخطاب للإمام. في هذا الخطاب دوت مقولة الإمام الشهيرة: “سأشكّل الحكومة! سأشكّل الحكومة بمؤازرة الشعب!”.

وعاد الأمام (رض) الى ايران في الثاني عشر من شهر بهمن الشهر الـ11 من السنة الايرانية الذي يتوافق مع شهر شباط فبراير حسب التقويم الميلادي.

وبعد 4 ايام من اقامته في طهران، كلف الأمام الخميني (رض) المهندس مهدي بازركان مهمة تشكيل الحكومة المؤقتة.

اعلان الأحكام العرفية، وللمظاهرة التي قام بها مؤيدوا بختيار لم تفت في ساعد الثورة، وبقيت الجماهير مصممة على القضاء على الحكم البهلوي في ايران.

في المقابل كانت قيادة الجيش تضعف من يوم لآخر وقد وجه انضمام القوة الجوية الى صف الثوار ضربة قاضية لنظام الشاه المتداعي.

البيان التاريخي للاأمام في تجاهل الأحكام العرفية ادى الى القضاء على حكومة شاهبور بختيار صبيحة يوم 22 بهمن من عام 1357 هجري شمسي وهكذا امسك ابناء الثورة بزمام الأمور في البلاد، الثورة التي بعد انتصارها اقامت نظام الجمهورية الاسلامية في ايران.

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*