نائب برلماني: تواطؤ سعودي اسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية

قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني “حشمت الله فلاحت بيشه”، ان المشردين الفلسطينيين الأثرياء في الدول الغربية يرون في انهيار بيت المقدس نهاية لآمالهم وطموحاتهم ولذلك فان نقل العاصمة (من تل ابيب الى بيت المقدس) من شأنه ان يعقد الامور أكثر في الساحة الفلسطينية.

وحسب موقع IFP الخبري، أشار فلاحت بيشه خلال حوار مع مراسل وكالة أنباء البرلمان (ايكانا) الى مهلة الشهرين التي حددتها السعودية لمحمود عباس (رئيس السلطة الفلسطينية) لقبول السلام مع اسرائيل قائلا: ان التواطؤ بين السعودية والكيان الصهيوني قديما وعلى هذا الأساس منح جزء من فلسطين الى هذا الكيان عام 1956  .

وصرح فلاحت بيشه : خلال الأعوام 1967 و 1973 و1978 تم تسليم جزء آخر من الاراضي الفلسطينية الى الاسرائيليين وفي 1991 بدأ السعوديون والمرتجعين العرب وبصورة مكشوفة التواطؤ مع الصهاينة على الاراضي الفلسطينية.

وقال: ان الكيان الصهيوني وحسب سياسته الاقليمية نهب الاراضي الفلسطينية حيث لم يبقى منها للفلسطينيين الا 9 بالمائة . كما ان اسرائيل الفاقدة للأرض لم تكتفي عام 1956 بـ 52 بالمائة من الاراضي الفلسطينية التي استحوذت عليها.

وتابع فلاحت بيشه بان النظام السعودي اليوم على حافة الهاوية ولذلك مستعد لتقديم التنازلات قائلا: السعودية تحاول تقديم التنازلات عبر محمود عباس والحال الجميع يعلم بان مصير فلسطين لا يتحدد بهذا الاسلوب لان هذا الأخير لا يمثل الشعب الفلسطيني.

 

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*