مواقف الخارجية الايرانية على عتبة خطاب ترامب

تابعت الاوساط الايرانية كلمة الرئيس الامريكي دونالد ومواقفه تجاه الاتفاق النووي و… ،  الخارجية الايرانية اصدرت بيانا بهذا الصدد قبل خطاب ترامب، اكدت فيه على سياسات ايران المبدئية والثابتة ازاء القضايا المحلية والاقليمية وحتى العالمية اليكم نص البيان :

1.السياسة المبدئية للجمهورية الاسلامية الايرانية هي دعم السلام والاستقرار في المنطقة والتصدي للاجراءات المزحزحة للاستقرار والداعية الى الفرقة بغية احداث توتروصراع في المنطقة . لهذا فان مواجهة داعش والمجموعات الارهابية في المنطقة كانت ضمن الاولويات الاساسية للجمهورية الاسلامية ، في حين ان السياسات الامريكية ، لاسيما دعم هذا البلد من المجاميع الارهابية والكيان القمعي ، كانت من العناصر الرئيسية لزعزعة الاستقرار في المنطقة . امريكا ليس بامكانها من خلال اتهام الاخرين ان تتخلى عن مسؤولياتها وعليها الاجابة (الرد) على سياساتها الخاطئة .

2.خلال عدة عقود خلت ، فان السياسة الامريكية القائمة على دعم الكيان الصهيوني والانظمة المستبدة والقمعية في المنطقة ، تسببت باشعال الحروب والصراعات المستمر هذا من ناحية ، ومن ناحية اخرى كانت سببا في ايجاد ظاهرة الارهاب المشؤومة . اصدقاء وحلفاء امريكا في المنطقة هم من اسسوا ودعموا بشكل اساسي الارهاب الدولي والذي لم يسلم منه حتى المواطنيين الامريكان في الاراضي الامريكية . استمرار هذه اسياسة من قبل امريكا ، تعد خطأ استراتيجي تاريخي ، وهذه السياسة  تبعاتها كبيرة على المنطقة والعالم .

3 . القدرات الصاروخية الايرانية دفاعية ووقائية صرفة . وهذه القدرات لقد لعبت دورا مؤثرا في مسار استقرار السلم والاستقرار في المنطقة . ومن دون هذه القدرة ، فانه لم يكن معلوما الى اين كانت ستتجه المنطقة بسبب طموحات وسذاجة بعض زعماء المنطقة المدللين . الجمهورية الاسلامية الايرانية جادة في الحفاظ على هذه القدرات الدفاعية والامنية وتطويرها ، وفي هذا المسار لا تصبوا الا الى اعتبارات امنها الوطني ومصالح الشعب الايراني .

4.القوات المسلحة للجمهورية الاسلامية الايرانية ومن بينها الحرس الثورة الاسلامية تعد رمزا للقوة والسلطة ، والحفاظ على امن الجمهورية الاسلامية . الحكومة وكافة ابناء الشعب الايراني يدافعون عن هذه القوات بكل حسم وحزم . واي اجراء بحق القوات المسلحة في الجمهورية الاسلامية ومن بينها الحرس الثوري سيواجه برد فعل مناسب وحازم من قبل الجمهورية الاسلامية .

5.السياسة المبدئية للجمهورية الاسلامية الايرانية ، التصدي لاسلحة الدمار الشامل في كافة انحاء العالم والسير باتجاه خلع هذا السلاح . هذه السياسة تعد من اركان الاتفاق النووي وان التزام الجمهورية الاسلامية ، تم اقراره  8 مرات من قبل الجهة المشرفة الوحيدة  . من ناحية اخرى فان عدم التزام امريكا بهذا الاتفاق وانتهاك روح ونص الاتفاق فهو امر واضح وجلي ، وهذه الانتهاكات تم تسجيلها وتدوينها في 9 رسائل لوزير الخارجية الجمهورية الاسلامية الى مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوربي باعتبارها منسقة للاتفاق النووي . الجمهورية الاسلامية  ، حتى الان ردت بالمثل على اي حالة وفي المستقبل ومن دون الالتفات لاي اعتبار سترد ايضا . اختيارات ايران واسعة جدا وعند الضرورة ستشمل الانتهاء من العمل بكل التعهدات في هذا المجال .

  1. في الظرف الراهن فأن امريكا منعزلة عن الساحة الدولية اكثر من اي وقت مضى ، وبانت احقية سياسة الجمهورية الاسلامية لكل العالم . لقد شهد العالم وخلال الاسابيع الماضية ، تعبئة معظم بلدان العالم لدعم الاتفاق النووي والجمهورية الاسلامية ، والاختلاف مع السياسات الامريكية . المجتمع الدولي اعتبر ان الجمهورية الاسلامية لاعب عاقل وحكيم في الساحة الدولية يسعى من اجل السلام ، وان ايران ايران تتاثر بسياسات لاعبين ديدنهم الخروج كل يوم من معاهدة او منظمة دولية وهذا يصيبهم في عزلة اكبر .
  2. الاختلاف في سياسات ايران وامريكا في الكثير من قضايا المنطقة والعالم هو امر واضح وغير قابل للانكار . الحكومات الامريكية ومنذ انتصار الثورة الاسلامية في ايران وحتى الان كانت حساباتهم خاطئة باستمرار ودفعوا باتجاه العداء الواضح والبين مع الشعب الايراني ، وبالرغم من هذا العداء ، والتهديد والحظر يعدان من سماته البارزه ، فان الشعب الايراني يطالب بالاستقلال والعدالة وان الجمهورية الاسلامية اليوم وبالاتكال على الدعم الشعبي والقدرات الذاتية وفي ظل القيادة الحكيمة والبارعة لقائد الثورة المعظم ، وان مسار عزة واقتدار ايران المعاصرة مرهونة بفكرالقائد النير ، وبلدنا في ذروة الاقتتدار والقوة ، والسبب الرئيسي في عداء ساسة امريكا لقائد الثورة المعظم يعود لمواجهة غطرسة الاستكبار ومخالفته الصريحة مع سياسات الحكومات الامريكية المتعاقبة مع المنطقة والعالم والتي لم تنتج (حصيلتها ) سوى اراقة الدماء والبؤس لشعوب العالم . من الافضل لزعماء امريكا الجدد عدم نسيان الدروس خلال الـ 4 عقود المنصرمة . ولا يتناسى حكام امريكا اليوم ان الحكومات الامريكية السابقة ان مغالاتهم بحق قائد الثورة المعظم وضعتهم في مواجهة مع الشعب الايراني ، وفي النتيجة اضطروا الى العدول عن كلامهم في مواطن عديدة .

أجب

Please enter your comment!
Please enter your name here

*